الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اشتباكات في طرابلس الليبية إثر منع عرض عسكري لميليشيات “الإنقاذ”

الجمعة 10 فبراير 2017 10:46 مساءً الحدث - ارم
خالد أبوالخير - إرم نيوز

منعت الميليشيات المتحالفة مع حكومة الوفاق، ميليشيات حكومة الإنقاذ من تنفيذ استعراض مسلح في “ساحة الشهداء” وسط طرابلس، اليوم الجمعة، ما تسبب بمناوشات بين الطرفين، تخللها إطلاق نار، أجبر ميليشيات الإنقاذ على الانسحاب باتجاه تاجوراء.

وساد التوتر العاصمة الليبية طرابلس في أعقاب اشتباكات مسلحة وقعت خلال اليومين الماضيين بين ميليشيات تابعة لحكومة الإنقاذ التي يتزعمها خليفة الغويل وأخرى تتبع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الذي يترأسه فايز السراج.

وكانت ضاحية الهضبة وصلاح الدين وأبوسليم مسرحًا لاشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة والدبابات مساء الخميس، سقط فيها قتيلان وأربعة جرحى على الأقل.

وأرجعت مصادر سياسية ليبية الاشتباكات التي شهدتها طرابلس في الأيام القليلة الماضية إلى محاولة حكومة الإنقاذ سحب البساط من تحت أرجل حكومة الوفاق، عبر السيطرة على مناطق استراتيجية من طرابلس.

وكان رتل مسلح يضم حوالي 300 سيارة  يتبع ما يسمى الحرس الوطني الذي أعلنت حكومة الإنقاذ عن تشكيله وصل إلى طرابلس من مصراتة، مساء الأربعاء.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها