الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

خبير سياسي عماني بارز ..هذه خفايا زيارة الرئيس الإيراني ل "مسقط "

الاثنين 20 فبراير 2017 11:58 مساءً الحدث - صنعاء

أكد الخبير السياسي العماني البارز الدكتور عبدالله الغيلاني أن الحراك السياسي الطاريء الذي تشهده المنطقة من خلال زيارة الرئيس الإيراني وأمير دولة الكويت لسلطنة عمان لا يستهدف إيجاد دفعة للحل السياسي للأزمة اليمنية . واعتبر الدكتور الغيلاني في اتصال مع قناة "بلقيس" أن إيران تمر بحالة ضعف حاليا وأنها تسعى الی التقارب مع الولايات المتحدة وهو ما فرض الاقتراب من الكتلة الخليجية وحلحلو بعض الخلافات والنزاعات معها . ولفت الی أن الحل للأزمة اليمنية مرهون بشرط حدوث متغيرات طارئة علی الارض من خلال العمليات العسكرية ضد الانقلابيين وهو ما سيفرض معطيات جديدة علی الواقع تجبر الانقلابيين علی القبول بحل سياسي ينصب في مصلحة عودة الشرعية  اليمنية واستعادة الدولة المختطفة . وقال الدكتور الغيلي أن إيران مستعدة لوقف دعمها للحوثيين في مقابل صفقة سياسية علی صعيد الأوضاع في سوريا أو العراق .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها