الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

خبير سياسي عماني بارز ..هذه خفايا زيارة الرئيس الإيراني ل "مسقط "

الاثنين 20 فبراير 2017 11:58 مساءً الحدث - صنعاء

أكد الخبير السياسي العماني البارز الدكتور عبدالله الغيلاني أن الحراك السياسي الطاريء الذي تشهده المنطقة من خلال زيارة الرئيس الإيراني وأمير دولة الكويت لسلطنة عمان لا يستهدف إيجاد دفعة للحل السياسي للأزمة اليمنية . واعتبر الدكتور الغيلاني في اتصال مع قناة "بلقيس" أن إيران تمر بحالة ضعف حاليا وأنها تسعى الی التقارب مع الولايات المتحدة وهو ما فرض الاقتراب من الكتلة الخليجية وحلحلو بعض الخلافات والنزاعات معها . ولفت الی أن الحل للأزمة اليمنية مرهون بشرط حدوث متغيرات طارئة علی الارض من خلال العمليات العسكرية ضد الانقلابيين وهو ما سيفرض معطيات جديدة علی الواقع تجبر الانقلابيين علی القبول بحل سياسي ينصب في مصلحة عودة الشرعية  اليمنية واستعادة الدولة المختطفة . وقال الدكتور الغيلي أن إيران مستعدة لوقف دعمها للحوثيين في مقابل صفقة سياسية علی صعيد الأوضاع في سوريا أو العراق .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها