حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
هزيمة مشروع "تريزا ماي" لا يقابله انتصار لمشروع آخر
أسفر تصويت مجلس العموم البريطاني ( البرلمان) على خطة رئيسة الوزراء "تريزا ماي" بشأن كيفية الخروج من الاتحاد
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

حسين الوادعي: مشكلة المؤتمريين أخلاقية وقانونية ووطنية.

الخميس 16 مارس 2017 11:53 مساءً الحدث - صنعاء

فهل يمكن عقلا ومنطقا أن تؤيد إسقاط دولة، ثم تحتج على إهانة وزير او إستدعاء صحفي؟!

عندما بدأت سلطة الأمر الواقع في 2014 باقتحام البيوت ومصادرة الصحف وخطف الصحفيين والناشطين والسطو على مؤسسات الدولة كانت الابتسامة العريضة تملأ وجوه المؤتمريين والسعادة تلمع في عيونهم.

سلطة الأمر الواقع هي نفسها..

لم يتغيروا في ممارساتهم ولا في خطابهم.

الذي تغير فقط هو الضحية...حليف الأمس.

فهل يرفض المؤتمريون هذه الممارسات الآن لأنها ضد الدستور والقانون؟

أم فقط لأنها ضد أعضاء حزبهم؟

اذا استندوا الى القانون فكل ما حدث من التحالف الحوثي-الصالحي منذ سبتمبر 2014 وحتى الآن جرائم ضد الدولة والمجتمع.

وإذا تجاهلوا القانون فكل ما يحدث مشروع والبقاء لصاحب الكف الأقوى والصفعة الأسرع.

لم يعد أمام ما تبقى من المؤتمر إلا خيارين مرين: إما الإعتراف بمرجعية القانون والدستور والاعتذار عن كل الانتهاكات والدخول في مواجهة متأخرة جدا مع الحليف-العدو، أو التكيف مع حالة الاغتصاب الحميم حتى إشعار آخر.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها