حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

حسين الوادعي: مشكلة المؤتمريين أخلاقية وقانونية ووطنية.

الخميس 16 مارس 2017 11:53 مساءً الحدث - صنعاء

فهل يمكن عقلا ومنطقا أن تؤيد إسقاط دولة، ثم تحتج على إهانة وزير او إستدعاء صحفي؟!

عندما بدأت سلطة الأمر الواقع في 2014 باقتحام البيوت ومصادرة الصحف وخطف الصحفيين والناشطين والسطو على مؤسسات الدولة كانت الابتسامة العريضة تملأ وجوه المؤتمريين والسعادة تلمع في عيونهم.

سلطة الأمر الواقع هي نفسها..

لم يتغيروا في ممارساتهم ولا في خطابهم.

الذي تغير فقط هو الضحية...حليف الأمس.

فهل يرفض المؤتمريون هذه الممارسات الآن لأنها ضد الدستور والقانون؟

أم فقط لأنها ضد أعضاء حزبهم؟

اذا استندوا الى القانون فكل ما حدث من التحالف الحوثي-الصالحي منذ سبتمبر 2014 وحتى الآن جرائم ضد الدولة والمجتمع.

وإذا تجاهلوا القانون فكل ما يحدث مشروع والبقاء لصاحب الكف الأقوى والصفعة الأسرع.

لم يعد أمام ما تبقى من المؤتمر إلا خيارين مرين: إما الإعتراف بمرجعية القانون والدستور والاعتذار عن كل الانتهاكات والدخول في مواجهة متأخرة جدا مع الحليف-العدو، أو التكيف مع حالة الاغتصاب الحميم حتى إشعار آخر.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها