أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
السلام هو أن نرمي موروث الغلبة في أقرب زبالة
 بعد أن دمر تحالف الانقلابيين اليمن ، هناك من يبحث عن مكافأتهم بدون خجل مما لحق بهذا البلد من كارثة . -
​اليمن.. حرب أخلاقية
الأسس الأولى لحرب تحرير اليمن أسس أخلاقية، وتندرج أهداف هذه الحرب الرسالية تحت عنوانها الأكبر المضيء:
نقاط الايجاب والغرابة في مقابلة الزبيدي مع قناة أبوظبي
المقابلة التلفزيونية التي تحدث بها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي مع قناة أبو ظبي،
صديق حميم أم عدو عاقل؟
دعونا نتساءل: أيهما أكثر ضرراً على العرب؟ عداوة روسيا، أم صداقة أمريكا؟ ودعونا نقول مباشرة: عداوة روسيا في
خياران أمام طهران
مع بدء تطبيق العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، بدأ الخناق يشتد على النظام الإيراني الذي وجد نفسه أمام
استحوا بالله عليكم
لم يعد المواطن اليمني في عدن أو غيرها من مدن البلاد يلتفت للخطاب المضلل الذي يريد صرف الناس عن القاتل، وتمييع
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 24 مارس 2017 01:37 مساءً

التبدلات السياسية تنعكس على اليمن

عبد الرحمن الراشد

يتضح من ارتفاع وتيرة القصف الذي تقوم به طائرات التحالف العربي أن الحرب في اليمن تبدلت بشكل كبير لصالح التحالف ضد الانقلابيين.

 

وقد عاد التنسيق بين قوات التحالف بقيادة السعودية والولايات المتحدة بعد توقف طويل خلال آخر عام من إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، حيث شنت غارات عديدة على مراكز تدريب تابعة لميليشيات الحوثيين في صعدة، وكذلك هجمات مركزة على مواقعهم في جبهة نهم شرق صنعاء انتهت بهزيمتهم في تلك المديرية الوعرة، واستولى عليها الجيش الوطني الذي انتقل إلى مديرية أرحب القريبة من العاصمة صنعاء، أيضاً بإسناد قوات التحالف الجوية، وذلك وفق بياناته الأخيرة.

 

كما أن التعاون بحراً أحبط هجوم ثلاثة زوارق حوثية قبالة ميناء ميدي. والهجوم المقبل حاسم في الحرب، حيث تواتر أنه سيستهدف ميناء الحديدة الاستراتيجي الذي يعتبر مزاراً للسفن الإيرانية التي كانت تقوم بعمليات تهريب السلاح إلى الانقلابيين.

 

نقاط القوة الجديدة بعد زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن عززت معسكر التحالف. نتيجة التفاهمات مع الولايات المتحدة تم استئناف تزويد التحالف بالذخيرة، وكذلك تقديم المعلومات العسكرية الاستخباراتية عن مواقع العدو، وحركة قواته على الأرض. وإلى جانب النتائج العسكرية التي نراها على الأرض، فإن فيها رسالة سياسية لا تقل أهمية بأن اليمن، بخلاف سوريا، محل اتفاق دولي على القضاء على الانقلابيين، وعزل حليفهم الإيراني الموجود على الأرض، من خلال ميليشياته التي تحارب مع الحوثيين.

 

ومع التبدلات العسكرية الجديدة يعود المبعوث الدولي إلى الصورة في محاولة لتسويق مبادرة السلام، التي لا تزال صالحة مع تعديلات أجراها مؤخراً على أمل تقليص المسافة بين الفرقاء، وفق المرجعيات الثلاث؛ القرار الدولي 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني. والنجاحات العسكرية الضاغطة على ميليشيات الحوثي التابعة لإيران، وكذلك زحف الجيش الوطني ضد قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح بهجومه على مديرية أرحب في الطريق إلى صنعاء، ستساعد المبعوث الدولي على تنفيذ مشروعه. وهذا لا يقلل من إشكالات النزاع في اليمن، حيث يتهم فريق الرئيس الشرعي، عبد ربه منصور هادي، بأنه يعرقل مساعي أي حل سياسي، ويفضّل عليه استمرار النزاع، لأنه سيخسر الرئاسة في حال تم التوصل إلى نهاية للحرب، باعتباره رئيساً مؤقتاً.

 

ومن المؤكد أن التطور العسكري سيسهم في تقديم تصور أفضل للكيفية التي سيحكم بها اليمن.

 

 

* الشرق الأوسط


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها