منوعــات
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

10 خطوات لتعرف الأخبار الكاذبة على فيسبوك

الجمعة 07 أبريل 2017 10:59 صباحاً الحدث - البوابة العربية للأخبار التقنية

 

بدأت الشبكة الإجتماعية فيس بوك اليوم مرحلة جديدة من صراعها مع التضليل والأخبار الكاذبة عن طريق نشر ثقافة القراءة والكتابة فيما يخص الأخبار، حيث يظهر خلال الأيام القليلة القادمة للمستخدمين في 14 بلداً حول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة تنبيه في الجزء العلوي من خلاصة تغذية الأخبار يطلق عليه اسم “نصائح لاكتشاف الأخبار الكاذبة”.

 

واتخذت الشبكة حتى الآن خطوات قليلة لتحديد الأخبار الوهمية، حيث تهدف من الخطوة الجديدة تثقيف الناس بشكل واقعي حول كيفية تجنب تلك الأخبار، ويرتبط التنبيه الجديد بمركز مساعدة فيس بوك، حيث يمكن للمستخدمين قراءة “نصائح لاكتشاف الأخبار الوهمية”، وتشمل هذه النصائح العناوين المثيرة والمشكوك في أمرها والتحقق من عناوين مرتبطة بروابط URL زائفة.

 

وصرح آدم مصري نائب رئيس فيس بوك لخلاصة الأخبار “إنها ليست ظاهرة جديدة، ونتحمل جميعاً – شركات التكنولوجيا وشركات الإعلام وغرف الأخبار والمعلمين – مسؤولية القيام بدورنا في معالجة هذه الظاهرة”.

 

وقد كان من الممكن لشبكة فيس بوك أن تجعل هذه النصائح أسهل بكثير من حيث الانتباه لها وأكثر عرضة للقراءة لو أنها أضافتهم داخل خلاصة الأخبار نفسها بدلاً من ربطها بمركز المساعدة، حيث من المرجح أن يجري تجاهل هذا التنبيه بشكل متكرر من قبل المستخدمين، في حين يرفض بعض المستخدمين الانتظار للتحميل من موقع خارجي.

 

وتحاول الشبكة الإجتماعية محاربة مشكلة ضعف ثقافة قراءة وكتابة الأخبار وتحديد الأخبار المشكوك فيها وأنماط السلوك البحثي الاستباقي لدى قارئ الأخبار في الوقت الحالي، ووفقاً للدراسات فان أكثر من نصف البالغين في الولايات المتحدة يحصلون على الأخبار من وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من الحصول عليها مباشرة من مصادر موثوقة.

 

كما أن الدراسات تشير إلى أن غالبية الطلاب لا يمكنهم التمييز بشكل فعلي بين الأخبار الموثوقة والأخبار الوهمية، وأن 20 في المئة من المستخدمين المتواجدين على وسائل التواصل الإجتماعي يشيرون إلى أن مواقفهم الإجتماعية أو السياسية قد تغيرت بسبب مواقع وسائل التواصل الإجتماعي الحديثة.

 

وبنظرة سريعة على النصائح يمكن تلخيصها بما يلي

 

1. كن متشككاً في العناوين الرئيسية، حيث غالباً ما تكون القصص الإخبارية الكاذبة ذات عناوين جذابة.

 

2. ابحث بشكل فعلي عن عناوين الارتباط URL، حيث قد يكون العنوان مزيف، وتحاكي العديد من المواقع الإخبارية الكاذبة مصادر الأخبار الأصلية من خلال إجراء تغييرات صغيرة في عنوان الارتباط.

 

3. تحقق من المصدر، وتأكد من أن القصة مكتوبة من قبل مصدر تثق فيه من ناحية السمعة والدقة.

 

4. التأكد من تنسيق، عند مشاهدة ما هو غير اعتيادي تأكد من كتابة الخبر والأخطاء الإملائية، حيث أن العديد من المواقع الإخبارية الكاذبة لديها أخطاء إملائية أو تنسيقية.

 

5. التأكد من الصور المرافقة للخبر، حيث تحتوي في كثير من الأحيان القصص الإخبارية الكاذبة على صور أو مقاطع فيديو تم التلاعب بها، وقد تكون الصورة أصيلة في بعض الأحيان ولكن جرى استعمالها خارج سياقها المنشود.

 

6. فحص التواريخ الورادة ضمن الخبر، حيث قد تحتوي القصص الإخبارية الكاذبة على لوائح زمنية لا معنى لها أو أن تواريخ الأحداث المذكورة ضمن الخبر قد تم تغييرها.

 

7. التحقق من الأدلة والمصادر، ينبغي التحقق من مصادر المؤلف للتأكد أنها دقيقة، حيث قد يشير عدم وجود أدلة أو الاعتماد على خبراء لم يكشف عن اسمهم إلى قصة إخبارية كاذبة.

 

8. البحث عن تقارير أخرى حول نفس الخبر، فإذا لم تجد أي مصادر إخبارية أخرى تشير إلى نفس القصة فإن ذلك قد یشیر إلی أن القصة خاطئة، وإذا تم الإبلاغ عن القصة من مصادر متعددة تثق بها فمن المرجح أن تكون صحيحة.

 

9. التحقق فيما إذا كان الخبر مزحة أو فكاهة أو سخرية، حيث يصعب في بعض الأحيان التمييز بين هذه الأمور لذلك يجب التحقق إذا كان المصدر هو مصدر معروف بنشر الأخبار الساخرة ومحاكاة الأخبار الحقيقية بطريقة فكاهية.

 

10. التفكير في الأخبار المعروضة، وذلك لأن بعض القصص تكون خاطئة بشكل متعمد لذلك ينبغي مشاركة الأخبار التي تعرف أنها ذات مصداقية والابتعاد عن الأخبار المشكوك في أمرها.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها