أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 11 أبريل 2017 01:06 صباحاً

الإمامة وتمزيق اليمن!

أ . خالد الرويشان

بماذا تتوحد الشعوب أو تتمزق؟
تتوحد بالمواطنة المتساوية واحترام القانون
وتتمزق بالتمييز العنصري والمذهبي والمناطقي
لماذا هدأت جنوب افريقيا. .بينما تشتعل اليمن بالحروب؟
هدأت جنوب افريقيا بالعلاج الناجع .. بالمواطنة المتساوية!  بين أقلية بيضاء عنصرية مستعمرة لاتتجاوز 5% من حجم السكان والسود وهم الأغلبية الساحقة التي انتخبت نيلسون مانديلا رئيسا للجمهورية سنة 1994 بعد تحطيم النظام العنصري القبيح .. وبعد سجنٍ طال لأكثر من 27 عاما!

لماذا تشتعل اليمن بالحروب .. وحتى اليوم! 
ابحث عن الداء العضال والسّم الزعاف! 
التمييز العنصري والمذهبي والمناطقي
وعدم احترام القانون! 
الإمامة تاريخيا نوعٌ من التمييز السلالي والمذهبي .. يختص بالحكم .. وهذه مسألة لا تحتاج إلى نقاش
وتاريخيا كانت سببا في تمزيق اليمن! 
 اقرأوا تاريخ اليمن .. وابحثوا عن السبب!

اليوم .. لا تذهبوا بعيدا ياشباب 
ولا تبحثوا عن الأوهام
لا تنقصنا القوانين ولا الدساتير 
ما ينقصنا  هو احترام القانون! والمواطنة المتساوية

لم يكن العالم الذي ترونه اليوم ليتقدم إلاّ بالاستقرار 
 ولم يكن ليستقر إلا بالمواطنة المتساوية واحترام القانون

تاريخُ حضارة اليومِ وتقدم الشعوب هو في جوهره تاريخ الكفاح من أجل المواطنة المتساوية ..واحترام القانون! 
لم يتقدم العالم بالتوافق الكاذب والتقاسم الناهب أبدا! 
المواطنة المتساوية هي التي أتت بأوباما الأسود ولأول مرة في التاريخ رئيسا للولايات المتحدة الامريكية .. بعد أسوأ عبودية عرفها التاريخ! 
 هذا هو طريق الاستقرار والتقدم .. ولا طريق آخر!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها