أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 11 أبريل 2017 01:06 صباحاً

الإمامة وتمزيق اليمن!

أ . خالد الرويشان

بماذا تتوحد الشعوب أو تتمزق؟
تتوحد بالمواطنة المتساوية واحترام القانون
وتتمزق بالتمييز العنصري والمذهبي والمناطقي
لماذا هدأت جنوب افريقيا. .بينما تشتعل اليمن بالحروب؟
هدأت جنوب افريقيا بالعلاج الناجع .. بالمواطنة المتساوية!  بين أقلية بيضاء عنصرية مستعمرة لاتتجاوز 5% من حجم السكان والسود وهم الأغلبية الساحقة التي انتخبت نيلسون مانديلا رئيسا للجمهورية سنة 1994 بعد تحطيم النظام العنصري القبيح .. وبعد سجنٍ طال لأكثر من 27 عاما!

لماذا تشتعل اليمن بالحروب .. وحتى اليوم! 
ابحث عن الداء العضال والسّم الزعاف! 
التمييز العنصري والمذهبي والمناطقي
وعدم احترام القانون! 
الإمامة تاريخيا نوعٌ من التمييز السلالي والمذهبي .. يختص بالحكم .. وهذه مسألة لا تحتاج إلى نقاش
وتاريخيا كانت سببا في تمزيق اليمن! 
 اقرأوا تاريخ اليمن .. وابحثوا عن السبب!

اليوم .. لا تذهبوا بعيدا ياشباب 
ولا تبحثوا عن الأوهام
لا تنقصنا القوانين ولا الدساتير 
ما ينقصنا  هو احترام القانون! والمواطنة المتساوية

لم يكن العالم الذي ترونه اليوم ليتقدم إلاّ بالاستقرار 
 ولم يكن ليستقر إلا بالمواطنة المتساوية واحترام القانون

تاريخُ حضارة اليومِ وتقدم الشعوب هو في جوهره تاريخ الكفاح من أجل المواطنة المتساوية ..واحترام القانون! 
لم يتقدم العالم بالتوافق الكاذب والتقاسم الناهب أبدا! 
المواطنة المتساوية هي التي أتت بأوباما الأسود ولأول مرة في التاريخ رئيسا للولايات المتحدة الامريكية .. بعد أسوأ عبودية عرفها التاريخ! 
 هذا هو طريق الاستقرار والتقدم .. ولا طريق آخر!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها