أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الأمير محمد بن سلمان يكشف أسباب بقاء الحكومة اليمنية بالرياض ويتوقع المصير الذي ينتظر المخلوع صالح

الثلاثاء 02 مايو 2017 10:35 مساءً الحدث - صنعاء

قال ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ان الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح  سيكون مجبراً على كثير من المواقف أكثر من أي وقت مضى.

 

وأكد الأمير محمد بن سلمان خلال لقاء على القناة السعودية مع داود الشريان - برنامج لقاء خاص - ان صالح سيخرج من صنعاء.

وقال ولي ولي العهد السعودي أن الحرب في اليمن لم تكن خيارا للمملكة والشرعية الآن تسيطر على نحو 80 % من أراضي البلاد

 

 وعن بقاء الحكومة اليمنية في الرياض اوضح سموا الأمير أن بقائها يتعلق بسلامتهم وعدم استهدافهم من قبل الميليشيات المسلحة .

وأكد الأمير محمد بن سلمان في سياق حديثه إن العلاقات السعودية المصرية لا يشوبها أي شائبة وهي علاقات راسخة وأن الإعلام الذي ينتقد السعودية وعلاقة السعودية مع مصر هو الإعلام “الإخونجي” وهو الإعلام ذاته الذي ينتقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

 

 

وأكد ولي ولي العهد السعودي، في مقابلة مع الإعلامي داوود الشريان اليوم الثلاثاء إنه لم يصدر من السعودية أي موقف سلبي تجاه مصر والعكس صحيح، وهذه قناعة راسخة ليس فقط لدى قيادة البلدين بل لدى الشعبين أيضاً.

 

وشدد الأمير محمد بن سلمان على أن الدعاية الإيرانية أو الدعاية “الإخونجية” تسعيان لإحداث شرخ في العلاقات المصرية السعودية وهذه المهاترات لن تنجح في مرادها ولن تحقق ما تسعى إليه.

 

وفيما يتعلق بموضوع الخلاف على جزيرتي “تيران” و”صنافير”، أضاف ولي ولي العهد السعودي أنه “لم يكن هناك أي مشكلة في موضوع الجزيرتين”، مؤكداً أن “الجزر مسجلة لدى السعودية ومصر والمراكز الدولية بأنها جزر سعودية ولم يتم تنازل من كلا البلدين عن الجزر لأي منهما، فالجزر سعودية وما حصل فقط هو إعادة ترسيم للحدود”.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها