أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الأمير محمد بن سلمان يكشف أسباب بقاء الحكومة اليمنية بالرياض ويتوقع المصير الذي ينتظر المخلوع صالح

الثلاثاء 02 مايو 2017 10:35 مساءً الحدث - صنعاء

قال ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ان الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح  سيكون مجبراً على كثير من المواقف أكثر من أي وقت مضى.

 

وأكد الأمير محمد بن سلمان خلال لقاء على القناة السعودية مع داود الشريان - برنامج لقاء خاص - ان صالح سيخرج من صنعاء.

وقال ولي ولي العهد السعودي أن الحرب في اليمن لم تكن خيارا للمملكة والشرعية الآن تسيطر على نحو 80 % من أراضي البلاد

 

 وعن بقاء الحكومة اليمنية في الرياض اوضح سموا الأمير أن بقائها يتعلق بسلامتهم وعدم استهدافهم من قبل الميليشيات المسلحة .

وأكد الأمير محمد بن سلمان في سياق حديثه إن العلاقات السعودية المصرية لا يشوبها أي شائبة وهي علاقات راسخة وأن الإعلام الذي ينتقد السعودية وعلاقة السعودية مع مصر هو الإعلام “الإخونجي” وهو الإعلام ذاته الذي ينتقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

 

 

وأكد ولي ولي العهد السعودي، في مقابلة مع الإعلامي داوود الشريان اليوم الثلاثاء إنه لم يصدر من السعودية أي موقف سلبي تجاه مصر والعكس صحيح، وهذه قناعة راسخة ليس فقط لدى قيادة البلدين بل لدى الشعبين أيضاً.

 

وشدد الأمير محمد بن سلمان على أن الدعاية الإيرانية أو الدعاية “الإخونجية” تسعيان لإحداث شرخ في العلاقات المصرية السعودية وهذه المهاترات لن تنجح في مرادها ولن تحقق ما تسعى إليه.

 

وفيما يتعلق بموضوع الخلاف على جزيرتي “تيران” و”صنافير”، أضاف ولي ولي العهد السعودي أنه “لم يكن هناك أي مشكلة في موضوع الجزيرتين”، مؤكداً أن “الجزر مسجلة لدى السعودية ومصر والمراكز الدولية بأنها جزر سعودية ولم يتم تنازل من كلا البلدين عن الجزر لأي منهما، فالجزر سعودية وما حصل فقط هو إعادة ترسيم للحدود”.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها