أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

خبير اغاثة دولي يحذر من مجاعة كبرى في اليمن

الأربعاء 03 مايو 2017 10:43 مساءً الحدث - صنعاء

حذر خبير الإغاثة المخضرم يان إيجلاند  اليوم الأربعاء من أن اليمن يواجه مجاعة كبرى معبرا عن غضبه لعدم تحرك "من يملكون السلاح والسلطة" لإنهاء الأزمة.
 
وقال إيجلاند  لرويترز عبر الهاتف من العاصمة صنعاء إن الحرب في اليمن أصغر من تلك الدائرة في سوريا إلا أنها أدت إلى كارثة كبرى، مشيرا إلى أن الأزمة لا تلقى الاهتمام الدولي الذي تستحقه لأن عددا قليلا من الصحفيين والدبلوماسيين هم الذين يمكنهم دخول البلاد.
 
وأضاف قائلا "كل جهودنا من خلال برنامج الأغذية العالمي وصلت إلى 3.1 مليون شخص من سبعة ملايين على شفا المجاعة. هذا يعني بالأساس أن أربعة ملايين شخص لم يحصلوا على شيء في أبريل (نيسان) وأن هؤلاء الناس يدخلون في دائرة المجاعة الفعلية".
 
ومضى قائلا:  بعد أن زار صنعاء وميناء عدن وبلدة عمران "سنواجه مجاعة كبرى إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن حيث لا يحصل على المعونات الإنسانية إلا جزء من أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها".
 
وتابع إيجلاند "أنا أخرج من هنا غاضبا من أولئك الرجال الذين يملكون السلاح والسلطة داخل اليمن وفي عواصم المنطقة وعواصم دولية وهم عاجزون عن حل أزمة من صنع الإنسان... هذا ليس اختراع صاروخ".
 
وأشار إلى أن نصف مليون طفل قد يهلكوا في أي وقت وأن هذا يحدث للكثيرين بالفعل داخل منازلهم "في هدوء وبشكل مأساوي".
 
وحث إيجلاند الولايات المتحدة وبريطانيا على وقف الحرب إذ أنهما حليفتان للسعودية التي تقود تحالفا يسعى لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا إلى السلطة.
 
وقال إن كل الدول المعنية يجب أن تعمل باتجاه وقف إطلاق النار وإجراء "محادثات سلام ذات مغزى" وأيضا رفع القيود الاقتصادية والعقوبات التي تفاقم الأزمة الإنسانية.
 
واضاف: إن تدفق المعونات سيتوقف بحلول يوليو تموز ما لم يحدث ضخ فوري وقوي لمبالغ جديدة، مؤكدا أن السبيل لإنهاء الأزمة الإنسانية هو إنعاش الاقتصاد المنهار.
 
وقال إيجلاند "عندما لا يكون لدى الناس دخل وعندما ترتفع أسعار الغذاء في السوق إلى ثلاثة أمثالها لا يملك الجوعى سوى النظر إلى الغذاء المعروض في السوق، لا شرائه" مشيرا إلى عدم وجود مخزونات غذائية في اليمن.
 
وختم المسؤول الأممي حديثه قائلا: لا يوجد احتياطي ولا توجد مخازن هناك كما هو الحال في كثير من مناطق الحروب الأخرى التي زرتها. كل شيء يذهب مباشرة إلى أفواه الجوعى.
 
وتشهد اليمن حربا شرسة على مدى عامين، بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والمدعومين من التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ضد مليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية المدعومين من ايران.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها