أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 03 مايو 2017 10:55 مساءً

الحوار الحضاري

رأي البيان الإماراتية

شهد منتدى الإعلام العربي مداخلات مهمة، وهو المنتدى الذي تم عقده في دورته السادسة عشرة، تحت عنوان «الحوار الحضاري» الذي استضاف شخصيات بارزة، كما كل دورة.

الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، قدم تشخيصاً مهماً جداً للواقع العربي، حين قال: إن العرب يمرون بأسوأ مرحلة، من جراء الصراعات والإرهاب، معتبراً أن المستفيدين من ذلك كثر، ومن أبرزهم إيران وإسرائيل.

هذا الكلام الذي يرد على لسان شخصية عربية مرموقة يؤشر إلى الحقيقة، فهذه الصراعات السياسية والدينية والمذهبية، إضافة إلى التشظي الاجتماعي، وتحطيم هوية المنطقة، على يد أطراف كثيرة، يراد عبرها تقديم المنطقة لطرفين أساسيين، يريدان التحكم بالمنطقة وشعوبها ومواردها، أي إيران وإسرائيل، حتى لو تباينت العناوين الظاهرة لكل طرف.

إن بنية المنطقة العربية تتعرض إلى أخطر مرحلة تمر بها، هذه البنية التي تم تعريضها للمخاطر، على يد أطراف إقليمية، مثل إيران التي تريد تصدير مشاريعها الفوضوية إليها، والسطو على إرثها ومواردها وتاريخها، أو إسرائيل التي لا ترتاح إلا إذا رأت كل جوارها العربي المشرقي محطماً، وفي أسوأ ظروفه، بحيث لا يشكل أي تهديد، ولا على أي مستوى.

لقد آن الأوان للإنسان العربي أن ينهض من كبوته، وأن يصحو للتحديات التي تواجهه، وطنياً، وعلى بقية المستويات، خصوصاً حين يكتشف الجميع أن الصراعات القائمة حالياً، إضافة إلى ما يفعله الإرهاب، مجرد أدوات تخدم مشاريع أخرى تريد تدمير العالم العربي.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها