أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 03 مايو 2017 10:55 مساءً

الحوار الحضاري

رأي البيان الإماراتية

شهد منتدى الإعلام العربي مداخلات مهمة، وهو المنتدى الذي تم عقده في دورته السادسة عشرة، تحت عنوان «الحوار الحضاري» الذي استضاف شخصيات بارزة، كما كل دورة.

الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، قدم تشخيصاً مهماً جداً للواقع العربي، حين قال: إن العرب يمرون بأسوأ مرحلة، من جراء الصراعات والإرهاب، معتبراً أن المستفيدين من ذلك كثر، ومن أبرزهم إيران وإسرائيل.

هذا الكلام الذي يرد على لسان شخصية عربية مرموقة يؤشر إلى الحقيقة، فهذه الصراعات السياسية والدينية والمذهبية، إضافة إلى التشظي الاجتماعي، وتحطيم هوية المنطقة، على يد أطراف كثيرة، يراد عبرها تقديم المنطقة لطرفين أساسيين، يريدان التحكم بالمنطقة وشعوبها ومواردها، أي إيران وإسرائيل، حتى لو تباينت العناوين الظاهرة لكل طرف.

إن بنية المنطقة العربية تتعرض إلى أخطر مرحلة تمر بها، هذه البنية التي تم تعريضها للمخاطر، على يد أطراف إقليمية، مثل إيران التي تريد تصدير مشاريعها الفوضوية إليها، والسطو على إرثها ومواردها وتاريخها، أو إسرائيل التي لا ترتاح إلا إذا رأت كل جوارها العربي المشرقي محطماً، وفي أسوأ ظروفه، بحيث لا يشكل أي تهديد، ولا على أي مستوى.

لقد آن الأوان للإنسان العربي أن ينهض من كبوته، وأن يصحو للتحديات التي تواجهه، وطنياً، وعلى بقية المستويات، خصوصاً حين يكتشف الجميع أن الصراعات القائمة حالياً، إضافة إلى ما يفعله الإرهاب، مجرد أدوات تخدم مشاريع أخرى تريد تدمير العالم العربي.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها