أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 04 مايو 2017 12:06 صباحاً

صراع مرير بين مشروعين

هائل سلام

 مشروع اليمن الإتحادي بستة أقاليم ويمثله هادي وبعض الذين معه، وهو مشروع، على علاته، يروم إبقاء اليمن موحدا بسلطة إتحادية " مركزية ".
 
- مشروع الإقليمين الذي يمثله الإنقلابيون في صنعاء وفصائل في الحراك الجنوبي، والذين معهم.
 
وهو مشروع من شأنه - بالنظر الى الوضع الخاص بولايات النفط والغاز، جنوبا وشمالا- ان يفضي الى فدرالية شمالية وأخرى جنوبية، ونظريا الى دولتين، مشكوك في قابليتهما للحياة.
 
الرئيس هادي، بما هو رمز للشرعية اليمنية " الوحدوية "، في دائرة الإستهداف من قبل ما كان يوصف ب " أصحاب المشاريع الصغيرة "، وهم قوى متكتلة في الشمال وفي الجنوب على السواء، مدعومة من قبل فاعلين إقليميين ودوليين كثر.
 
وغالبية اليمنيين، يمثلون شتيت غير مؤتلف بسبب ضعف تيار هادي : قيادة، إعلاما، وفاعلية وتأثير.
 
بخاصة وأن مواقف دول التحالف التي تدخلت بزعم دعم شرعية هادي، تدور في أفق غامض، حتى الآن على الأقل.
 
فكم كان لافتا ماقاله محمد بن سلمان في مقابلته الأخيرة مع قناة mbc، بما معناه:
 
" كنا تقدمنا بمبادرة قبل العاصفة وأشترطنا على الحوثي عدم إجتياح عدن لكنه خالف ".
 
مايعني - ويؤكد - أن التحالف الذي تقوده السعودية لم يكن لديه مشكلة إزاء إجتياح العاصمة والإنقلاب على الرئيس هادي، وعلى التوافق الكان قائما بين كافة القوى والمكونات السياسية.
 
وأن مشكلته تقتصر فقط على إجتياح عدن والمحافظات الجنوبية فحسب.
 
وإذا كان الأمر كذلك، وهو ما سبق وأكدته، وتؤكده، الوقائع أساسا، فمعناه أن الشرعية التي يستند إليها التحالف كمبرر لتدخله في اليمن ليست سوى ذريعة لإعادة هندسة اليمن، مجتمعا ودولة، وفق رؤيته هو، وليس وفق رؤية هادي المتدخل بإسم دعم وحماية شرعيته، حسبما يعلن شفاهة في كل المناسبات.
 
الوحدة والإنفصال ليست غايات مقدسة، بل هي مسائل سياسية، قابلة للنقاش، وينبغي أن تدور مع مصالح الناس، وجودا وعدما.
 
ولكن، لهذا السبب تحديدا، أي لكونها أمور تتعلق بمصالح الناس بالذات، فالمتعين عقلا ومنطقا أن يتم نقاشها وتحديد المواقف بشأنها، في أجواء هادئة تسمح للناس - كل الناس المعنيين - بحرية وعقلانية النقاش وإتخاذ القرار ...

نقلا عن صفحة الكاتب 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها