أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
فكروا خارج"علبة القنوط"
مع انهيار مدننا العربية على وقع ضربات الروس والأمريكيين والإيرانيين والإرهابيين، يجد العربي روحه تنهار قطعة
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وزير جزائري سابق يطلق النار على زوجته

الاثنين 29 مايو 2017 11:46 مساءً الحدث - متابعات

أوقفت قوات الأمن الجزائرية، اليوم الاثنين، الوزير الأسبق للشؤون الدينية، عبد الحفيظ أمقران، بعد إطلاقه النار على زوجته في منزلهما العائلي، بمنطقة زرالدة غربي العاصمة، بحسب وسائل إعلام محلية.

وأكدت فضائية "النهار"(خاصة)، أن وزير الشؤون الدينية والأوقاف الأسبق عبد الحفيظ آمقران، قام بإطلاق النار على زوجته في منزل العائلة بزرالدة غربي العاصمة".

وأوضحت أن الشرطة قامت باقتياد الوزير الأسبق للتحقيق معه في ملابسات الحادثة.

من جهتها أكدت صحيفة "الشروق"(خاصة) وقوع الحادثة مشيرة إلى أن أسبابها لا تزال مجهولة(حتى مساء اليوم).

وذكرت الصحيفة على موقعها الالكتروني أن الوزير "أطلق ثلاثة عيارات نارية على زوجته، ليصيبها في مناطق متفرقة من الجسم، لكن من حسن حظها أن الرصاصات لم تكن قاتلة، وتجاوزت الزوجة مرحلة الخطر بعد أن تلقت الإسعافات اللازمة بالمستشفى".

وعبد الحفيظ آمقران (91 سنة) هو وزير الشؤون الدينية والأوقاف بالجزائر بين عامي 1992 و1993، وبعد مغادرته الحكومة تفرغ للكتابة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها