ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

لا أستطيع أن أدُلَّك

الثلاثاء 19 فبراير 2008 11:40 مساءً

المخطوف

قبل أن يقرر شكل لعبته الترابية الأخيرة،وقبل أن يتجاوز من السنين، ما يساوي أصابع يديه ،وقبل أن يتأكد من حياته، مات .

كان يعيش الحياة دون اكتراث لماضيها أو مستقبلها ككل الأطفال ؛ويستمتع بشكاوى جارات أمه، ويلعب بكل ما أوتي من براءة، لكنه بجسده النحيل لم يصمد أمام زخات رصاص، ليس لها من المروءة ما يمنعها من قتل طفل .

*****

القلب المهترئ

إذا سألتها عن حالها كشرت في وجهك حين تحاول أن تبتسم فيبدو لك شاغرا مكان أسنانها الأمامية ؛وتتذكر أنها محرومة من متع الحياة كلها إلا الصراخ، فتصرخ في وجهك قائلة "نحس" .

ملابسها رثة، وقلبها مهترئ ،وروحها لا تحتمل المزيد ،أبوها مريض، وأمها أمية ،وأخوها أقل من الاحتمال ، ورغم أن خالها وزير! إلا أنها تقضي اليوم ونصف الليل، في التسول والصراخ .

*****

الحياة

الأشياء التي نقابلها صدفة، ولا نأبه لها هي الحياة ،والأوقات التي نقضيها في انتظار الحياة، نقضيها بإسراف لنكتشف في النهاية، أن مجموع الانتظارات كان هو الحياة .

*****

جارتنا

الصغيرة التي كانت تعطر روحها المكان،مرتين كل يوم في ذهابها وإيابها من المدرسة،أصبحت كبيرة لكن كل مافيها يهتز،والزقاق القصير بين شارعين،لم يعد يتسع لما استجد منها وفيها ،هكذا تخيلت ،غير أن المدرسة أيضا على سعتها لم تجدها في مكانها ،قالوا أن أقاربها منعوها من الدراسة ! وقالوا أنها سقطت ذات هروب ؛عندما تهتز الإرادة في أنفسنا يسيطر علينا الجهلة ، ويفرح بنا المتطفلون.

*****

لا أستطيع ..

تمتد سؤالا على الأفق أمام هذا ،وأحجية أمام ذاك ، تعرض علامة استفهام مالحة كدمعة تكبر كسراب في نفسك ؛فلا يريد أحد أن يريك جوابك على الصفحة الأخرى منك ؛ تلك التي لاتراها ، وتتوجه بالسؤال المالح ذاته إلى نفسك المتعبة، فتجد في قعر نفسك شخصا ما يائس، رابطا ذراعه إلى عجلة لا تتحرك ولا يحركها ، يقول لك وهو يبتسم بلا مبالاه : والله لا أستطيع أن أدلَّك!

*****