ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

لا أستطيع أن أدُلَّك

الثلاثاء 19 فبراير 2008 11:40 مساءً

المخطوف

قبل أن يقرر شكل لعبته الترابية الأخيرة،وقبل أن يتجاوز من السنين، ما يساوي أصابع يديه ،وقبل أن يتأكد من حياته، مات .

كان يعيش الحياة دون اكتراث لماضيها أو مستقبلها ككل الأطفال ؛ويستمتع بشكاوى جارات أمه، ويلعب بكل ما أوتي من براءة، لكنه بجسده النحيل لم يصمد أمام زخات رصاص، ليس لها من المروءة ما يمنعها من قتل طفل .

*****

القلب المهترئ

إذا سألتها عن حالها كشرت في وجهك حين تحاول أن تبتسم فيبدو لك شاغرا مكان أسنانها الأمامية ؛وتتذكر أنها محرومة من متع الحياة كلها إلا الصراخ، فتصرخ في وجهك قائلة "نحس" .

ملابسها رثة، وقلبها مهترئ ،وروحها لا تحتمل المزيد ،أبوها مريض، وأمها أمية ،وأخوها أقل من الاحتمال ، ورغم أن خالها وزير! إلا أنها تقضي اليوم ونصف الليل، في التسول والصراخ .

*****

الحياة

الأشياء التي نقابلها صدفة، ولا نأبه لها هي الحياة ،والأوقات التي نقضيها في انتظار الحياة، نقضيها بإسراف لنكتشف في النهاية، أن مجموع الانتظارات كان هو الحياة .

*****

جارتنا

الصغيرة التي كانت تعطر روحها المكان،مرتين كل يوم في ذهابها وإيابها من المدرسة،أصبحت كبيرة لكن كل مافيها يهتز،والزقاق القصير بين شارعين،لم يعد يتسع لما استجد منها وفيها ،هكذا تخيلت ،غير أن المدرسة أيضا على سعتها لم تجدها في مكانها ،قالوا أن أقاربها منعوها من الدراسة ! وقالوا أنها سقطت ذات هروب ؛عندما تهتز الإرادة في أنفسنا يسيطر علينا الجهلة ، ويفرح بنا المتطفلون.

*****

لا أستطيع ..

تمتد سؤالا على الأفق أمام هذا ،وأحجية أمام ذاك ، تعرض علامة استفهام مالحة كدمعة تكبر كسراب في نفسك ؛فلا يريد أحد أن يريك جوابك على الصفحة الأخرى منك ؛ تلك التي لاتراها ، وتتوجه بالسؤال المالح ذاته إلى نفسك المتعبة، فتجد في قعر نفسك شخصا ما يائس، رابطا ذراعه إلى عجلة لا تتحرك ولا يحركها ، يقول لك وهو يبتسم بلا مبالاه : والله لا أستطيع أن أدلَّك!

*****