أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

رويترز : عمان ابلغت الحكومة اليمنية موافقة الحوثيين على تسليم ميناء الحديدة لطرف محايد ولكن بشروط

الخميس 01 يونيو 2017 02:31 صباحاً الحدث - متابعات

قال مسؤول بالحكومة اليمنية يوم الثلاثاء إن سلطنة عمان تتوسط بين الرئيس عبد ربه منصور هادي وخصومه الحوثيين فيما يتعلق بخطة للأمم المتحدة لاستئناف محادثات السلام.


ويشهد اليمن حربا أهلية منذ عامين سقط فيها أكثر من عشرة آلاف قتيل وشرد ما يزيد على ثلاثة ملايين ودمرت البنية التحتية. ولا تظهر بوادر تذكر على انتهاء الحرب التي تدخل فيها تحالف عسكري تقوده السعودية.

واستغل تنظيما القاعدة والدولة الإسلامية الحرب لتوسيع نفوذهما في اليمن مما دفع الولايات المتحدة لشن ضربات جوية على المتشددين.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي في مسقط بناء على دعوة من عمان لبحث سبل تضييق هوة الخلافات مع الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء مع حلفائهم، بشأن خطط طرحها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأسبوع الماضي.

وطرح ولد الشيخ أحمد الخطط خلال جولة بالمنطقة الأسبوع الماضي وتشمل إجراءات لبناء الثقة مثل تسليم ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر لطرف محايد وفتح مطار صنعاء أمام الرحلات المدنية وسداد رواتب الموظفين الحكوميين.

وحذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين يوم الثلاثاء من أن أي محاولة لتوسعة نطاق الحرب لتمتد إلى المدينة الساحلية الاستراتيجية ستدفع الشعب اليمني “بشكل مباشر لا رجعة فيه إلى مزيد من الجوع والمجاعة”.

وأبلغ الجانب العماني المخلافي باستعداد الحوثيين لقبول خطته وفي الوقت نفسه إصرارهم على سداد رواتب الموظفين الحكوميين أولا.

وقال المسؤول الذي تحدث إلى رويترز وطلب عدم نشر اسمه “الخلاف بشأن الحديدة يتركز حول هوية الطرف المحايد الذي سيتولى إدارة الميناء”.

وترتبط عمان بعلاقات جيدة مع الحوثيين الذين سيطروا على صنعاء عام 2014 في حملة أجبرت هادي في نهاية المطاف على مغادرة البلاد مع حكومته إلى السعودية عام 2015. وتكررت وساطة عمان في قضايا دولية منها المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

وفي المقابل طلب الحوثيون أن يسمح التحالف بقيادة السعودية الذي يسيطر على المجال الجوي اليمني بإعادة فتح مطار صنعاء وأن يصرف البنك المركزي اليمني الذي نقله هادي من صنعاء إلى عدن العام الماضي رواتب الموظفين الحكوميين الذين لم يحصلوا عليها منذ عدة شهور.

وقال المسؤول اليمني إن الجانب العماني أبلغ المخلافي في محادثات يوم الاثنين أن الحوثيين “مستعدون للقبول باقتراحات ولد الشيخ أحمد” كاملة.

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها