أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

البعثة الدبلوماسية اليمنية تغادر الدوحة

الأربعاء 21 يونيو 2017 01:52 صباحاً الحدث - صنعاء

مرّ أكثر من أسبوعين على قرار الحكومة اليمنية الشرعية القاضي بقطع علاقاتها مع قطر، التحاقاً بقرار الرياض وأبوظبي، قبل أن تأمر حكومة أحمد عبيد بن دغر بعثتها الدبلوماسية في الدوحة بمغادرتها، والطلب من السودان رعاية شؤون نحو 10 آلاف يمني مقيم في قطر.

 

وعلم "العربي الجديد" أن تعليمات وصلت من الرياض إلى حكومة بن دغر بإغلاق السفارة ومغادرة الأراضي القطرية، وهو ما أبلغته السفارة اليمنية للسلطات القطرية، التي وافقت بدورها على القرار. ولم تتخذ قطر قراراً بطرد البعثة الدبلوماسية اليمنية، على الرغم من انخراط حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بالحملة ضد قطر منذ الخامس من يونيو/حزيران الحالي.

 

وطُلب من أعضاء البعثة الدبلوماسية في اليمن مغادرة الدوحة خلال 48 ساعة. وفيما لم تصدر وزارة الخارجية القطرية بياناً حول الخبر، أبلغ القائم بأعمال السفارة اليمنية في الدوحة، محمد عبدالله الزبيري، "العربي الجديد"، أن "الحكومة اليمنية طلبت بالفعل من أعضاء سفارتها في قطر مغادرة الدوحة"، وأن اتصالات تجريها السفارة مع وزارة الخارجية اليمنية لاستجلاء الأمر". وأبلغت البعثة اليمنية في الدوحة رعاياها إغلاق السفارة اعتبارا من اليوم الثلاثاء، وتولي السفارة السودانية في الدوحة رعاية المصالح اليمنية في قطر، حيث توجد جالية يمنية يقدر تعدادها بـ10 آلاف مواطن يمني.

 

وتكفلت الدوحة، في شهر ديسمبر/كانون أول 2015، بصرف رواتب الدبلوماسيين اليمنيين العاملين في السفارات اليمنية في دول العالم، والمقدرة بـ40 مليون دولار، كما ساهمت، على مدار السنوات القليلة الماضية، بسلسلة مشاريع تنموية في المدن اليمنية، وساعدت في جهود إعادة الإعمار والإغاثة، ودعم قطاع الشباب والرياضة، وإنشاء مستشفيات في مدينة تعز، وتقديم العون والمساعدة والعلاج للجرحى هناك، حيث قدم الهلال الأحمر القطري 180 مليون دولار لليمن لدعم جهود الإغاثة هناك، فضلاً عن مشاركتها العسكرية في صفوف التحالف العربي في اليمن، وسقط للكتيبة القطرية هناك ضحايا بين قتيل وجريح، قبل أن يقرر محور السعودية والإمارات إخراج قطر من صفوف التحالف العربي.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها