أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

عالمة مصرية: نهر جوفي عملاق بالجوار.. مياهه تكفي 150 عاما!

الأربعاء 05 يوليو 2017 10:42 صباحاً الحدث - متابعات
كشفت عالمة مصرية متخصصة في استكشاف المياه الجوفية وجود نهر عملاق يجري تحت الأرض من السودان وتشاد ويمر بليبيا ويمتد قسم منه إلى مصر.
 
ولفتت الدكتورة إيمان غنيم، خلال كلمة ألقتها في مؤتمر اقتصادي عقد في القاهرة مؤخرا، إلى أنها زودت، العام 2012، سلطات بلادها بـ 180 صورة رادارية، تغطي ربع مساحة مصر في المنطقة الحدودية مع ليبيا.
 
وأكدت العالمة الجيولوجية المصرية وجود نهر عملاق، أطلقت عليه اسم نهر الكفرة، وذلك لأن مصب هذا النهر تحت الأرض موجود تحت واحة الكفرة جنوب شرق ليبيا.
 
ولتوضيح حجم هذا النهر الجوفي الهائل، ذكرت غنيم أن حجمه يعادل ضعفي مساحة ولاية كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة حيث تقيم.
وأفادت العالمة المصرية بأن هذا النهر الجوفي العملاق ينبع من السودان وتشاد ويمتد نحو شمال إفريقيا ثم ليبيا، التي تضم ثلاثة أرباعه، فيما تحظى مصر بالربع المتبقي.
 
وشددت غنيم على أن صور الأقمار الاصطناعية تؤكد وجود "دلتا" أو مصب عظيم تحت واحة الكفرة، يتشكل منه خزان كبير يمتد داخل الأراضي المصرية.
 
وصرحت العالمة المصرية بأن جميع آبار النفط في ليبيا تقع حول "المروحة الفيضية" أو المصب الجوفي، مشددة على وجوب أن تستفيد بلادها من خزان المياه العملاق المشترك قبل جيرانها!
 
وتنبأت غنيم بوجود مخزونات كبيرة من الغاز والنفط داخل الأراضي المصرية  على أطراف الخزان المائي الممتد من ليبيا كما هو الحال لدى الجيران.
 
وقالت العالمة المصرية إن ليبيا تستغل مياه هذا الخزان فيما يعرف بالنهر الصناعي العظيم، من دون أن تعرف أنه نهر جوفي، مشيرة إلى أن مياه ذلك الخزان الجوفي الضخم تكفي لمئة أو مئة وخمسين عاما.
 
واختتمت غنيم مداخلتها بدعوة سلطات بلادها إلى المبادرة واستغلال هذه المياه، وقالت في هذا الشأن: "يجب أن نضع يدنا عليها الآن".
 
المصدر: يوتيوب

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها