يمنيون في المهجر
Google+
مقالات الرأي
السلام هو أن نرمي موروث الغلبة في أقرب زبالة
 بعد أن دمر تحالف الانقلابيين اليمن ، هناك من يبحث عن مكافأتهم بدون خجل مما لحق بهذا البلد من كارثة . -
​اليمن.. حرب أخلاقية
الأسس الأولى لحرب تحرير اليمن أسس أخلاقية، وتندرج أهداف هذه الحرب الرسالية تحت عنوانها الأكبر المضيء:
نقاط الايجاب والغرابة في مقابلة الزبيدي مع قناة أبوظبي
المقابلة التلفزيونية التي تحدث بها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي مع قناة أبو ظبي،
صديق حميم أم عدو عاقل؟
دعونا نتساءل: أيهما أكثر ضرراً على العرب؟ عداوة روسيا، أم صداقة أمريكا؟ ودعونا نقول مباشرة: عداوة روسيا في
خياران أمام طهران
مع بدء تطبيق العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، بدأ الخناق يشتد على النظام الإيراني الذي وجد نفسه أمام
استحوا بالله عليكم
لم يعد المواطن اليمني في عدن أو غيرها من مدن البلاد يلتفت للخطاب المضلل الذي يريد صرف الناس عن القاتل، وتمييع
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

السفارة والطلاب اليمنيين في ماليزيا يشاركون في المهرجان الثقافي العالمي بجامعة بتروناس

الجمعة 21 يوليو 2017 07:08 مساءً الحدث - صنعاء

بتكليف من سعاده سفير بلادنا الدكتور عادل محمد باحميد في ماليزيا شارك  المستشار امين محسن الهمداني مسوول العلاقات الثنائية في المهرجان الثقافي العالمي بجامعة بتروناس

وقد صرح الهمداني خلال المهرجان  الى عمق العلاقات الثنائية بين اليمن وماليزيا و العادات والتقاليد والموريث الشعبية بين البلدين.

واشاد الهمداني الى حسن ضيافة ماليزيا للجالية اليمنية والطلاب فيها   وكذلك التسهيلات التي تقدمها الجامعات الماليزية لطلاب اليمنيين وهذا انما يدل على عمق العلاقات بين البلدين

و قدم الطلاب في المهرجان عرضاً فنياً ورقصات شعبية صنعانية ولحجية وأغاني يمنية التي عكست الموروث الثقافي اليمني ونالت اعجاب الحاضرين.

وأكد المشاركون أنه رغم الظروف القاسية والاوضاع الصعبة التي تعيشها بلادنا الا ان ذلك يزيدهم اصرار على اظهار الصورة الجميلة عن اليمن.

حضر المهرجان رئيس جامعة بتروناس داتو نور هشام حميد وعدد من الطلاب اليمنيين والجانب في الجامعة


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها