أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 25 يوليو 2017 09:41 صباحاً

رسالة إلى السيد اسماعيل ولد الشيخ

بشرى المقطري

في البدء نعرب عن تقديرنا للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وسعيها الحثيث للتخفيف من معاناة اليمنيين جراء الحرب التي تشهدها بلادهم، رغم عدم نجاح هذه الجهود حتى الآن في ايقاف الحرب في اليمن وانقاذ اليمنيين
السيد المبعوث الدولي إلى اليمن
يعاني المغتربين اليمنيين في المملكة العربية السعودية جراء اصدار السلطات السعودية مؤخرا لقرار يقضي بفرض رسوم مرافقين على العمالة الوافدة ورفع ضريبة العمل على العمالة الوافدة في السعودية، وعدم مراعاتها لخصوصية وضع العمالة اليمنية والسورية.
تقع على السعودية مسئولية انسانية وسياسية حيال العمالة الوافدة، خاصة العمالة السورية واليمنية كونها طرفا متدخلا بشكل مباشر أو غير مباشر في الحرب الدائرة في البلدين ، وكون السعودية دولة جارة وشقيقة لكلا البلدين فإن القانون الدولي والمسئولية الانسانية يحتم عليها معاملة العمالة اليمنية والسورية كلاجئين نظرا للمخاطر المترتبة على عودة العمالة إلى بلدانها والاثر الاقتصادي الكارثي المترتب على ذلك.
السيد المبعوث الدولي إلى اليمن
بسبب الحرب التي تشارك فيها السعودية في اليمن وتسببها في تدمير البنية التحية والانهيار الاقتصادي، وارتفاع نسبة البطالة أصبحت عائدات المغتربين اليمنيين الداعم الرئيسي للاقتصاد اليمني فإن فرض السلطات السعودية رسوم اضافية على العمالة الوافدة بما فيها العمالة اليمنية يجعل المغتربين اليمنيين في السعودية عاجزين عن سداد الرسوم، علاوة على عجزهم عن اعالة اسرهم في اليمن، ويترتب على ذلك من جهة اضطرار العمالة اليمنية الرحيل من السعودية والعودة إلى اليمن وهو ما يفاقم من حجم الازمة الاقتصادية ومأساوية الوضع الانساني في اليمن.
وعليه فإننا نطالبكم بالتدخل العاجل للضغط على السلطات السعودية باستثناء العمالة اليمنية والسورية من القرارات الصادرة مؤخرا، ومطالبة السلطات السعودية بتنفيذ التزاماتها الانسانية والسياسية حيال اليمنيين والسوريين والتعامل معهم بقتضى القانون الدولي والمسئولية الانسانية


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها