أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

علي البخيتي رداً على خطاب عبدالملك الحوثي

السبت 19 أغسطس 2017 10:27 مساءً الحدث - صنعاء
نعم لا تمثلون الا بحدود 25% من قيادات الدولة، لكن الـ 25% يتحكمون في الـ 75% ولا يتركون لهم مجال للعمل، لذا نُحملكم المسؤولية. نعم منكم كثير في الجبهات؛ فلا تمنوا علينا بذلك؛ فأنتم السبب الرئيس لهذه الحروب؛ اضافة الى أن مشكلتنا مع لصوص الطيرمانات وليس مع البسطاء الذين في الجبهات. من يفجر الحروب وينقلب على الدولة ومؤسساتها لا يحق له الحديث عن تضحيات هو بالأساس من كان السبب فيها بخطواته الأحادية ومغامراته الكارثية.
من ينتقد أدائكم ليس منافق؛ فمن يسرق الدولة عبر انقلاب عليه أن يكون كفؤ ولديه خطط وبدائل لمواجهة احتياجات الناس، او كان عليه أن لا يغامر من الأساس. من اختطبت أمامهم ليسوا حكماء اليمن؛ بل حكماء جماعتك؛ وترديدهم لصرختكم خير دليل.
متى تكف عن جمع اتباعك ثم تتحدث اليهم باعتبارهم يمثلون اليمن؟.
تتحدث عن الفاسدين وكأنكم مجموعة ملائكة؛ اوصلنا لكم ملفات تثبت أن عمك عبدالكريم الحوثي أكبر لص داخل صنعاء وملفات أخرى ضد باقي القادة فلم تتحرك ضد أحد. تلميحاتك وتهديداتك المبطنة للمؤتمر الشعبي العام لن تثنيه عن تأدية دوره الوطني في مواجهة العدوان الخارجي وعدوانكم الداخلي الأكثر خطورة.
إذا أردت الحكم فمن صنعاء وعبر الأطر الرسمية؛ فلن يقبل حزب المؤتمر ولا الشعب بحكم ولاية الفقيه من صعدة؛ لا مكان لنموذج أيراني في اليمن. أنتم من ضرب الجبهة الداخلية بالسعي لعرقلة احتفالية المؤتمر ومواجهتها بحشود مقابلة في نفس اليوم والتاريخ والساعة والمكان. المشبوهون والمتآمرون ليسوا من دعا لمصالحة وطنية؛ بل من يسعى لتفجير احتفالية سلمية لحزب وطني كالمؤتمر الشعبي العام. قبل انقلابكم على السلطة لم يكن هناك جندي أجنبي واحد على أرض اليمن؛ مغامراتكم وتهديداتكم للداخل والخارج هي من جلبت كل ذلك. أين الاقتحامات التي تتحدث عنها؟؛ وأنتم تقولون أن ٧٠٪ من الأراضي اليمنية محتلة!؛ كفى تغرير على المواطنين ودفعهم لمحارق الموت. عن أي مكافحة فساد تتحدث وقادة جماعتك في صنعاء وباقي المناطق هم اللصوص وهم في نفس الوقت القضاء والأمن والرقابة وكل شيء؟!. هل تذكر قضية العمارة القرآنية؟. نعم هناك حفاة في الجبهات من عامة الناس والبسطاء؛ لكن هناك لصوص منكم يسرقون وينهبون الشعب ويبتزون التجار بمختلف الوسائل مستغلين تضحيات الأبرياء. من يستحقوا المحاكمة ونصب المشانق لهم هم من قادوا البلد بانقلابهم ومغامراتهم غير المحسوبة الى أتون حروب طاحنة وأزمات خانقة وشردوا شعب بأكمله. الخونة الحقيقيون هم من انقلبوا على السلطة ومخرجات مؤتمر الحوار والعملية السياسية؛ الخونة هم من مزقوا بطائفيتهم اليمن ونسيجه الاجتماعي. من يطعن في الظهر هو من انقلب على تحالفه مع المؤتمر ودعا لفعالية موازية ما قد يفجر مشكلة كبيرة ويجعل الدم يسيل للركب. من يعيق عمل مؤسسات الدولة هو من لم يسمح بلجانه الثورية وبالمشرفين (أبو ملعقة وأبو تنكة وأبو عودي) للكوادر المؤهلة بالعمل وتسيير شؤن البلد. من يمتهن كرامة الشعب ويزج ويعذب الآلاف بزنازينه الخاصة دون محاكمات ويفجر البيوت لا يمكن ان يكون جدير باستعادة كرامة اليمن أرضاً وإنساناً. نعم ملأتهم قرانا ومدننا بالمقابر؛ لكن هدفكم هو استعادة الإمامة وفرض حكم الولاية؛ والقسم الذي يؤديه مقاتلوكم خير دليل. فلا تمن علينا بمقابركم. رأس أصبعك كانت في التحالف مع المؤتمر على أسس وطنية؛ لكن جسدك وأرجلك أنت وجماعتك كانت غارقة في المشروع الطائفي الخاص بكم. من فتح أرجله هو أنتم؛ رجل كانت مع المؤتمر؛ والأخرى كانت تلتهم مؤسسات الدولة بتعيينات سلالية ومساعي لأدلجة أفرادها بفكركم الطائفي السلالي العفن. هناك علامة تعجب كبيرة بحجم جبل النبي شعيب!؛ أين ذهبت كل وعودكم للناس؟؛ أين ذهبت كل تعهداتكم؛ أين خياراتكم الاستراتيجية؟. وفي الأخير: أين البطانية حقي يا من تدعون أن مسيرتكم مسيرة رسول الله، الرسول لم يسرق بطانية أحد ولم يفجر منزل أحد ولم يعذب سجين ولم يقتل أسير كالقشيبي. أخوكم المواطن اليمني/ #علي_البخيتي / 19 أغسطس 2017م

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها