أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
لصوص في ثياب أولياء....
تاجر كبير في صنعاء، استورد أجهزة إلكترونية حساسة عبر ميناء عدن، ودفع الرسوم الجمركية المطلوبة عنها في
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 19 أغسطس 2017 10:43 مساءً

سفارة أمْ قسم شرطة!

خالد الرويشان

سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!
ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟
أن يصبح شرطيًا
ويعتقل الطلبة!
اصرفوا مرتبات الطلبة ياشرعية ..يا حكومة ..
الطلبة الجائعون يعتصمون في سفارة بلادهم ..إلى أين يذهبون؟!
هل لديكم حلٌ آخر؟
إلى أين تريدونهم أن يذهبوا؟..إلى سفارة جيبوتي مثلاً!
أم الكرملين!
سأتعصّب مع الطالب المغترب!
هذا خيارٌ واختيار
ليس فقط لأني كنت طالبا مغتربا ذات يوم وأعرف مرارة أن يعيش الطالب بلا مرتب .. بل لأن خنق الطالب المغترب هو خنق لمستقبل البلاد!
غبار التاريخ يخنق الحاضر
وهناك من يخنق المستقبل ..في موسكو وغير موسكو!
هناك من يخنقنا في الداخل
وهناك من تكفّل بخنقنا في الخارج!
غبار هنا وهناك!
ولكنكم لا تعلمون!
افتحوا السفارات والبيوت للطلبة أيها الديبلوماسيون ..
وافتحوا قلوبكم قبل ذلك!
والأهم ..اصرفوا مرتبات الطلبة اليمنيين المغتربين في كل مكان في العالم!
لو وقف الطلبة المغتربون أمام بيتي بهذا الشكل آملين راجين لأماتني الحياء وغسلني الخجل! ..ولقاسمتهم كل ما أملك!
قليل من الحياء يا شرطي موسكو!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها