أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 19 أغسطس 2017 10:43 مساءً

سفارة أمْ قسم شرطة!

خالد الرويشان

سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!
ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟
أن يصبح شرطيًا
ويعتقل الطلبة!
اصرفوا مرتبات الطلبة ياشرعية ..يا حكومة ..
الطلبة الجائعون يعتصمون في سفارة بلادهم ..إلى أين يذهبون؟!
هل لديكم حلٌ آخر؟
إلى أين تريدونهم أن يذهبوا؟..إلى سفارة جيبوتي مثلاً!
أم الكرملين!
سأتعصّب مع الطالب المغترب!
هذا خيارٌ واختيار
ليس فقط لأني كنت طالبا مغتربا ذات يوم وأعرف مرارة أن يعيش الطالب بلا مرتب .. بل لأن خنق الطالب المغترب هو خنق لمستقبل البلاد!
غبار التاريخ يخنق الحاضر
وهناك من يخنق المستقبل ..في موسكو وغير موسكو!
هناك من يخنقنا في الداخل
وهناك من تكفّل بخنقنا في الخارج!
غبار هنا وهناك!
ولكنكم لا تعلمون!
افتحوا السفارات والبيوت للطلبة أيها الديبلوماسيون ..
وافتحوا قلوبكم قبل ذلك!
والأهم ..اصرفوا مرتبات الطلبة اليمنيين المغتربين في كل مكان في العالم!
لو وقف الطلبة المغتربون أمام بيتي بهذا الشكل آملين راجين لأماتني الحياء وغسلني الخجل! ..ولقاسمتهم كل ما أملك!
قليل من الحياء يا شرطي موسكو!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها