أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 19 أغسطس 2017 10:43 مساءً

سفارة أمْ قسم شرطة!

خالد الرويشان

سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!
ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟
أن يصبح شرطيًا
ويعتقل الطلبة!
اصرفوا مرتبات الطلبة ياشرعية ..يا حكومة ..
الطلبة الجائعون يعتصمون في سفارة بلادهم ..إلى أين يذهبون؟!
هل لديكم حلٌ آخر؟
إلى أين تريدونهم أن يذهبوا؟..إلى سفارة جيبوتي مثلاً!
أم الكرملين!
سأتعصّب مع الطالب المغترب!
هذا خيارٌ واختيار
ليس فقط لأني كنت طالبا مغتربا ذات يوم وأعرف مرارة أن يعيش الطالب بلا مرتب .. بل لأن خنق الطالب المغترب هو خنق لمستقبل البلاد!
غبار التاريخ يخنق الحاضر
وهناك من يخنق المستقبل ..في موسكو وغير موسكو!
هناك من يخنقنا في الداخل
وهناك من تكفّل بخنقنا في الخارج!
غبار هنا وهناك!
ولكنكم لا تعلمون!
افتحوا السفارات والبيوت للطلبة أيها الديبلوماسيون ..
وافتحوا قلوبكم قبل ذلك!
والأهم ..اصرفوا مرتبات الطلبة اليمنيين المغتربين في كل مكان في العالم!
لو وقف الطلبة المغتربون أمام بيتي بهذا الشكل آملين راجين لأماتني الحياء وغسلني الخجل! ..ولقاسمتهم كل ما أملك!
قليل من الحياء يا شرطي موسكو!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها