أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
طارق
طارق صالح هو ضابط كبير في الجيش الذي انقلب على الجمهورية وقاتل إلى جوار الملكية دون أن يعلن تأييدها. هو الآن
ماذا سيتبقى منها ؟
الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى منها
عندما يفرج الحوثيون عن المعتقلين سينهون الحرب
عبد الملك المخلافي يفقد مشعلو الحروب القيم والمعاني التي تميز البشر، ولكن أول ما يفقدون إنسانيتهم، وأحد
التدخل التركي في الشأن العربي.. حقيقة أم خيالٌ إماراتي؟
عندما تؤكد الإمارات أن “العلاقات العربية التركية ليست في أفضل حالاتها، وأن على أنقرة احترام السيادة
طريق السلام الصعب في اليمن
الزيارة التي بدأها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث إلى العاصمة صنعاء واللقاءات التي عقدها مع
حكومة ترمب للحرب ضد من؟
وقف جون بولتن في احتفال المعارضة الإيرانية وقال للآلاف المحتشدة: سنحتفل معكم في طهران عام 2019. جملة تردد صداها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

السعودية تؤكد بأن عملية التحالف في اليمن تهدف لإعادة الحكومة الشرعيه

الخميس 28 سبتمبر 2017 09:31 مساءً الحدث - وكالات

كدت المملكة العربية السعودية أن عمليات التحالف في اليمن بدأت عام 2015 بناء على طلب من حكومتها الشرعية حين واجهت تمردا مسلحا غير شرعي عرقل سير عملية الانتقال السياسي السلمي وقام بالاستيلاء على مؤسسات الدولة بالقوة المسلحة.

وقال رئيس قسم حقوق الإنسان والشؤون الإنسانية في الوفد السعودي لدى الأمم المتحدة الدكتور فهد بن عبيد الله المطيري في كلمة المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف بثتها وكالة الانباء السعودية / واس / اليوم إن عمليات التحالف تهدف إلى إعادة حكومة اليمن الشرعية والمعترف بها دوليا بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2216 وتهيئة الأوضاع اللازمة للمضي قدما في عملية الانتقال السياسي السلمي وفقا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية المتفق عليها بتأييد من مجلس الأمن.

 

وأضاف أن آثار هذا النزاع الدائر - التي يعاني منها المدنيون بشدة - تعود إلى اتباع "الحوثيين" والقوات الموالية للرئيس المخلوع أساليب لا أخلاقية وغير شرعية تضع المدنيين في دائرة الخطر المتعمدة وتنتهك القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان دون أن تنال أية عقوبات.. كما يمارسونها دون أي اعتبار لحرمة النفس البشرية وذلك لمجرد تحقيق أهدافهم مهما كانت النتيجة.. وكذلك استمرار المليشيات في استهداف المملكة بالصواريخ الباليسيتة والتي كان آخرها مساء السبت الماضي .. مؤكدا أن السيطرة على الأسلحة الباليستية من قبل المنظمات الإرهابية ومنها ميليشيا الحوثي المسلحة يمثل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي ولخطوط الملاحة الدولية كما يعد دليلا قاطعا على استمرار تهريب الأسلحة إلى الداخل اليمني وخصوصا من ميناء الحديدة والواقع تحت سيطرة الانقلابيين.

 

وأعرب المطيري عن أسف المملكة البالغ على المعاناة والخسارة في الأرواح البريئة التي يعاني منها الشعب اليمني .. موضحا أن التحالف يتخذ خطوات مهمة لحماية المدنيين خلال عملياته العسكرية كافة لإنهاء المعاناة وتقليل الضرر الإنساني والمسارعة في إغاثة الشعب اليمني.

 

وأكد ان المملكة بالتعاون مع دول التحالف تسعى إلى إنهاء النزاع في اليمن وإعادة السلام والأمان والازدهار لشعب اليمن بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة رقم 2216 والقرارات الأخرى ذات الصلة .. مشيرا إلى أن المملكة ودول التحالف أعربوا عن استعدادهم التام ودون أية تحفظات للتعاون مع الأمم المتحدة بهدف إيجاد وسائل إضافية تزيد من حماية المدنيين والمنشآت المدنية في الصراع في اليمن وبذل كل الجهود الممكنة في ذلك الشأن للتخفيف من اضرار النزاع على المدنيين من خلال ما يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من مساعدات إنسانية كبيرة.

 

وأعرب عن ترحيب المملكة بالدور الذي تلعبه اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وما تقوم به من أعمال رصد وتحقيق وفق منهجية تتوافق مع المعايير الدولية على الرغم من محدودية الدعم الذي تلقته تلك اللجنة من المفوضية السامية لحقوق الإنسان مشددا على أهمية استمرار اللجنة بالقيام بأعمالها وأن يتم تزويدها بالدعم الفني اللازم لتستمر في عملها على أكمل وجه.

 

وأشار إلى استمرار الفريق المشترك لتقييم الحوادث القيام بالمهام المنوطة به والتأكد من أن كافة عمليات التحالف العسكرية تنسجم مع أحكام وقواعد القانون الإنساني الدولي والتحقيق في جميع الحوادث التي تكون محل ادعاء بوقوع أضرار مدنية بما يضمن تلافي أي أخطاء ومعالجة ما قد يقع من أضرار جانبية.




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها