الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

في اليوم العالمي للمعلم ...عام بلا رواتب

الخميس 05 أكتوبر 2017 09:52 مساءً الحدث - متابعات

الخامس من أكتوبر يوم استثنائي في حياة المعلمين على مستوى العالم، لكنه بالنسبة لعشرات آلاف المعلمين اليمنيين المنخرطين في مدارس تقع تحت سيطرة الميلشيا الانقلابية يوم حزين آخر يذكر بمأساتهم المستمرة منذ عشرة أشهر.
 

 

فخلال هذه الفترة المنقضية لم يستلم المعلمون مرتباتهم، في وقت يتعرضون فيه لأسوأ معاملة من قبل الميلشيات الانقلابية التي تحول دون قيام المعلمين بحقهم في الاحتجاج على وضع لم يعيشوا مثله من قبل.
 

 

نقابة المعلمين أعلنت إضراباً عاما أجبر الوزارة التي يشغلها شقيق زعيم الميلشيا الحوثية، إلى تأجيل موعد بدء الدراسة مرتين، آخرها حدد بالعاشر من شهر أكتوبر دون أن تتوفر دلائل على إمكانية حسم موضوع المرتبات بحلول هذا الموعد.
 

 

تجمع معلمون وقيادات تربوية أمام مقر الأمم المتحدة بصنعاء لإيصال رسالتهم إلى المجتمع الدولي، لكن الميلشيا قابلت هذا التحرك بإجراءات مضادة حالت دون لقاء كان مقرراً بين ممثلين عن المعلمين مع مسئولين أممين للوقوف على مطالبهم.
 

 

وخلقت أزمة المرتبات وضعاً تربوياً وتعليمياً استثنائياً في العاصمة المحتلة منذ ثلاثة أعوام، فقد أجبرت الوزارة الانقلابية المدارس الخاصة على بدء الدوام الدراسي، في وقت بقي فيه معظم المدارس الحكومية مغلقاً، مكرسة حالة جديدة عنوانها المزيد من التدهور في قطاع التعليم العام.
 

 

السفير البريطاني الأكثر انخراطاً في الأزمة والحرب في اليمن، سايمون شير كليف، علق في تغريده له عن إضراب المعلمين في صنعاء في سياق ما اعتبره تسليطاً للضوء على كيفية تدهور الوضع من سيء إلى أسوأ في اليمن. معتبراً أن مضي عام كامل بدون دفع الرواتب هو أمر غير معقول! وقد سبب معاناة حقيقية في اليمن.
 

 

الوضع التعليمي في اليمن يزداد تدهوراً ولم يعد يقتصر خطره على تفخيخ المحتوى التعليمي فقط، بل تعداه إلى تقويض بنيان التعليم عبر كسر إرادة العنصر الأكثر أهمية في النظم التعليم برمته.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها