أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

موقع أمريكي: غارة أميركية فاشلة باليمن بمعلومات إماراتية خاطئة

الجمعة 06 أكتوبر 2017 12:24 مساءً الحدث - متابعات

كشف موقع "تاسك آند بوربس" الأميركي أن غارة أميركية فاشلة على موقع لتنظيم القاعدة في يناير الماضي بقرية يكلا بمحافظة البيضاء وسط اليمن، تمت بناء على معلومات خاطئة من دولة الإمارات، وبتشجيع من مستشار الأمن القومي الأميركي السابق مايكل فلين. وينسب الموقع المتخصص في الشؤون العسكرية إلى تقارير إعلامية أن فلين أقنع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن الغارة على الموقع، لأنها ستكون حاسمة في الحرب على الإرهاب، بحكم أن زعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة قاسم الريمي كان موجودا فيه. وأبلغ فلين ترمب بأن الإماراتيين زودوه بالمعلومات؛ لكن اتضح أن الريمي لم يكن في الموقع. وانتهت العملية بمقتل ضابط أميركي وجرح خمسة جنود، فضلا عن مقتل 16 يمنيا على الأقل، عشرة منهم دون سنّ الثالثة عشرة. وقالت مصادر إن الفريق الأميركي لم يكن لديه الوقت الكافي لأخذ وثائق وإلكترونيات من الموقع، وفق ما كانت تقتضي الخطة. وهذا ما يثير تساؤلا حول ما قاله البيت الأبيض من أنّ الغارة كانت نجاحا كبيرا سيؤدي إلى إنقاذ حياة أميركيين وتجنّب هجمات لاحقة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها