أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

السفير السعودي لدى اليمن يطلق تصريحا هاما وبجدد دوه للتحاور مع كل الاطراف في اليمن

الجمعة 13 أكتوبر 2017 11:51 صباحاً الحدث - متابعات

جدد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابرن ، الأربعاء، التأكيد على دعم المملكة لكل الجهود السياسية التي تبذلها الأمم المتحدة لعودة الأطراف إلى طاولة المشاورات والتوصل لحل سياسي.

وقال السفير آل جابر خلال مشاركته في ندوه نظمها مركز الخليج للأبحاث في المعهد الملكي البلجيكي حول اليمن ان "إيران تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي في المنطقة، مستدلا بما قامت به إيران من توقيع اتفاقية مع الميلشيا الانقلابية، لتسيير رحلات للطيران التجاري بين صنعاء وطهران في فبراير 2015 بمعدل 28 رحلة في الأسبوع".

أما سفير بلادنا لدى بلجيكا محمد مصطفى فقد أكد على حرص الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، على خيار السلام القائم على مبادئ الشراكة في السلطة والتوزيع العادل للثروة في إطار يمن اتحادي يسع جميع أبناء الشعب، ومن خلال المرجعيات الثلاث.

وذكر أن المليشيا الانقلابية تتلقى دعما كبيرا من قبل إيران، التي زعزعت الاستقرار بالمنطقة، وتدخلت في الشؤون الداخلية لليمن ودول المنطقة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها