الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

منظمات دولية تعلن التعامل بسعر هذا الصرف الجديد للريال اليمني أمام الدولار

الخميس 19 أكتوبر 2017 09:55 صباحاً الحدث - متابعات

أعلنت منظمة أوكسفام البريطانية التي تعمل بالمجال الإنساني في اليمن، أمس الأربعاء ، إنها ستعتمد على سعر الصرف المعوم والمقر من قبل البنك المركزي وهو 380 ريالاً للدولار ناقصاً 3%، بعد أن ظلت حتى منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تتعامل بالسعر الرسمي السابق وهو 250 ريالاً للدولار الواحد.

ويشكو مستفيدون من المشاريع الإنسانية للمنظمة من استلامهم مساعدات نقدية بسعر الصرف الرسمي القديم، على الرغم من إعلان البنك المركزي منتصف أغسطس/ آب الماضي عن قرار بتحرير سعر الصرف وتعويم الريال، فيما حدّد السعر لاحقاً بـ370 ريالاً للدولار، قبل أن يرفعه منتصف أكتوبر/ تشرين الأول إلى 382 ريالاً للدولار.

وقال بيان لمنظمة أوكسفام اليمن: “نجحنا في التفاوض على سعر جديد، يتم تحديثه الآن كل شهر، وهو سعر البنك ناقص 3% يتم خصمها كرسوم بنكية. بالنسبة لشهر أكتوبر/ تشرين الأول 2017 بلغ سعرنا 379 ريالاً يمنياً للدولار الواحد، وتعني هذه الزيادة أننا الآن قادرون على تقديم مزيد من الدعم لمزيد من المستفيدين”- حسب ما نشرته صحيفة العربي الجديد.

وأوضح البيان أن منظمة أوكسفام كانت تقوم بتبادل العملات في البنوك باستخدام السعر الرسمي والبالغ 250 ريالاً للدولار الواحد، وأنها كانت تحصل على 27،000 ريال مقابل كل 108 دولارات.

وقالت المنظمة: “لم يكن هذا قرارنا أو خيارنا، وسعر الصرف الرسمي السابق كنا نستخدمه مثل معظم المنظمات الدولية غير الحكومية في اليمن”.

ولم تعلن منظمات أخرى دولية عن اعتماد السعر المعوم للصرف، لكن مصادر مصرفية يمنية أكدت لـ”العربي الجديد” أن جميع المنظمات الدولية بدأت منذ منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في اعتماد السعر المعوم والمحدد من قبل البنك المركزي اليمني بحسب نشرات يومية.

ومنذ منتصف عام 2016 بدأت منظمات وكالات دولية إنسانية في التحوّل من توفير السلع الأساسية إلى تقديم التحويلات النقدية المباشرة للمستفيدين في اليمن، ومثّل فارق سعر الصرف بين الرسمي والموازي باباً للفساد.

وأكد مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية (غير حكومي)، نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، أن التفاوت الكبير في سعر الصرف الرسمي، وسعر الصرف في السوق اليمني للعملة الوطنية، أدى إلى تربّح واسع النطاق من خلال استفادة البنوك التي تجرى عن طريقها التحويلات النقدية للمنظمات الإنسانية الدولية من تلك الفوارق، محققة أرباحاً كبيرة على حساب المستفيدين من التحويلات النقدية في اليمن.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها