أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

منظمات دولية تعلن التعامل بسعر هذا الصرف الجديد للريال اليمني أمام الدولار

الخميس 19 أكتوبر 2017 09:55 صباحاً الحدث - متابعات

أعلنت منظمة أوكسفام البريطانية التي تعمل بالمجال الإنساني في اليمن، أمس الأربعاء ، إنها ستعتمد على سعر الصرف المعوم والمقر من قبل البنك المركزي وهو 380 ريالاً للدولار ناقصاً 3%، بعد أن ظلت حتى منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تتعامل بالسعر الرسمي السابق وهو 250 ريالاً للدولار الواحد.

ويشكو مستفيدون من المشاريع الإنسانية للمنظمة من استلامهم مساعدات نقدية بسعر الصرف الرسمي القديم، على الرغم من إعلان البنك المركزي منتصف أغسطس/ آب الماضي عن قرار بتحرير سعر الصرف وتعويم الريال، فيما حدّد السعر لاحقاً بـ370 ريالاً للدولار، قبل أن يرفعه منتصف أكتوبر/ تشرين الأول إلى 382 ريالاً للدولار.

وقال بيان لمنظمة أوكسفام اليمن: “نجحنا في التفاوض على سعر جديد، يتم تحديثه الآن كل شهر، وهو سعر البنك ناقص 3% يتم خصمها كرسوم بنكية. بالنسبة لشهر أكتوبر/ تشرين الأول 2017 بلغ سعرنا 379 ريالاً يمنياً للدولار الواحد، وتعني هذه الزيادة أننا الآن قادرون على تقديم مزيد من الدعم لمزيد من المستفيدين”- حسب ما نشرته صحيفة العربي الجديد.

وأوضح البيان أن منظمة أوكسفام كانت تقوم بتبادل العملات في البنوك باستخدام السعر الرسمي والبالغ 250 ريالاً للدولار الواحد، وأنها كانت تحصل على 27،000 ريال مقابل كل 108 دولارات.

وقالت المنظمة: “لم يكن هذا قرارنا أو خيارنا، وسعر الصرف الرسمي السابق كنا نستخدمه مثل معظم المنظمات الدولية غير الحكومية في اليمن”.

ولم تعلن منظمات أخرى دولية عن اعتماد السعر المعوم للصرف، لكن مصادر مصرفية يمنية أكدت لـ”العربي الجديد” أن جميع المنظمات الدولية بدأت منذ منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في اعتماد السعر المعوم والمحدد من قبل البنك المركزي اليمني بحسب نشرات يومية.

ومنذ منتصف عام 2016 بدأت منظمات وكالات دولية إنسانية في التحوّل من توفير السلع الأساسية إلى تقديم التحويلات النقدية المباشرة للمستفيدين في اليمن، ومثّل فارق سعر الصرف بين الرسمي والموازي باباً للفساد.

وأكد مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية (غير حكومي)، نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، أن التفاوت الكبير في سعر الصرف الرسمي، وسعر الصرف في السوق اليمني للعملة الوطنية، أدى إلى تربّح واسع النطاق من خلال استفادة البنوك التي تجرى عن طريقها التحويلات النقدية للمنظمات الإنسانية الدولية من تلك الفوارق، محققة أرباحاً كبيرة على حساب المستفيدين من التحويلات النقدية في اليمن.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها