الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ولد الشيخ خلال لقائه بالرئيس هادي : أيام وسيتم إعادة افتتاح مكاتب الأمم المتحدة في عدن

الأحد 22 أكتوبر 2017 01:38 صباحاً الحدث - صنعاء

أكد المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، دعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإحلال السلام في اليمن، وفقاً للمرجعيات الثلاث، المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرار الأممي 2216.

وأشار ولد الشيخ، خلال لقاءه اليوم بالرئيس عبد ربه منصور هادي، إلى جملة من الأفكار التي يمكن البناء عليها في مواصلة لمحطات السلام والحوار المختلفة والتي آخرها مشاورات الكويت.

وقال المبعوث الأممي “لدينا حزمة من الأفكار لبناء الثقة التي تتصل بالجوانب الإنسانية وإطلاق سراح الأسرى وفتح حصار المدن بينها تعز، وغيرها من الأفكار لتخفيف معاناة المواطن اليمني”.. لافتاً إلى الجهود التي تبذل لإعادة افتتاح مكاتب الأمم المتحدة في العاصمة المؤقتة عدن خلال الأيام القادمة لاستئناف عمل المنظمات بصورة مثلى.

وكان الرئيس هادي قد رحب بالمبعوث الأممي..مشيداً بجهوده الحميدة الرامية لتحقيق السلام لمصلحة الشعب اليمني وتعزيز الأمن والسلام في المنطقة والعالم.

وقال رئيس الجمهورية “كنا ولازلنا وسنظل دعاة سلام وصُناعه عبر محطاته المختلفة بدءاً بمؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي تناول مختلف قضايا اليمن واستوعب كل مكونات الشعب اليمني وشرائحه المختلفة من قوى سياسية واجتماعية ومنظمات مجتمع مدني والمرأه والشباب بما في ذلك الحوثيون أنفسهم ظناً من الجميع بأنهم يعون معنى التعايش ويستوعبون لغة الحوار بعيداً عن الإقصاء والتهميش إلا أنهم وللأسف وكعادتهم لا يعرفون إلا لغة السلاح وإقصاء الآخر, من خلال انقلابهم على الدولة ومخرجات الحوار الوطني وتوافق أبناء الشعب اليمني ،وهذا ما يعاني من تبعاته شعبنا اليمني اليوم”.

ونقلت وكالة سبأ الرسمية عن الرئيس هادي قوله “رغم كل ذلك لازالت أيادينا ممدودة للسلام باعتباره خيارا لابد منه .. السلام الذي لا يرحّل معه بذور صراعات قادمة .. السلام المبني على المرجعيات الثلاث المرتكزة على المبادرة الخليجية , ومخرجات الحوار الوطني الشامل , والقرارات الأممية ذات الصلة , وفي مقدمتها القرار رقم 2216”.

وأشار إلى أن الانقلابيين لا يكترثون لمعاناة الشعب اليمني المعيشية والإنسانية بقدر استغلالهم ذلك ذريعة لمواصلة حربهم, وتجنيدهم للأطفال من المدارس , والدفع بهم وقودا لصراعهم, وتنفيذ أجندتهم الدخيلة الكهنوتية والطائفية المقيتة.

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها