أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ولد الشيخ رداً على الانقلابيين: لست منحازاً لأحد

الجمعة 27 أكتوبر 2017 11:13 صباحاً الحدث - صنعاء

استنكر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الاتهامات التي توجه إليه من طرف الانقلابيين. وقال ولد الشيخ، في تصريحات في أعقاب لقائه وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أمس: «لست منحازاً لأحد، وأنا أعمل لإنهاء النزاع في اليمن»، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام وتقديم التنازلات للوصول إلى سلام طويل.

وعقد الصفدي وولد الشيخ أحمد اجتماعاً بحثا فيه المستجدات في جهود إنهاء الأزمة اليمنية، وتناولا فيه التحركات والاتصالات التي أجراها أخيراً مع الأطراف الإقليمية والدولية، وطروحاته الهادفة إلى تفعيل المسار السياسي لإنهاء الأزمة.

مبادرة

كما التقى ولد الشيخ الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد، في مقر الأمم المتحدة في عمّان بالأردن، وناقشا مبادرة قدمها الأخير للحل السياسي في اليمن. وكان ولد الشيخ قدم، الأربعاء، مقترحاً لوقف النزاع المسلح في اليمن والتوصل إلى حل سياسي.

وقال إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في بيان نُشر بحسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «إننا ننظر حالياً في خطوات يمكن أن يتخذها كل طرف لاستعادة الثقة، والمضي قدماً للتوصل إلى تسوية تفاوضية قابلة للاستمرار».

مضيفاً أن هذه الخطوات تقوم على ثلاث ركائز، هي إعادة العمل بوقف العمليات العدائية، وتطبيق تدابير محددة لبناء الثقة، من شأنها التخفيف من المعاناة الإنسانية، والعودة إلى طاولة المفاوضات، بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها