أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تقارير: الدعم الإيراني للميليشيات في اليمن يبلغ ذروته

الأحد 29 أكتوبر 2017 08:38 صباحاً الحدث - صنعاء

لم تتوقف إيران عن دعمها للميليشيات الحوثية منذ سيطرتهم على صنعاءوحتى اللحظة بالرغم من الجهود الدولية والقرارات ذات الصلة لمنعها.


ومع إعادة الشرعية إلى أكثر من ثلثي مساحة اليمن، ينكشف جليا التورط الإيراني في تسليح وتدريب الحوثيين، حيث أبرزت قيادة التحالف في إحدى وثائقها عنصرًا من حزب_الله يشرف على تدريب الانقلابيين.


وبلغ دعم إيران ذروته مع انكسار الحوثيين في جبهات القتال وخلافاتهم الحادة مع الرئيس المخلوع صالح، وذلك بتزويدهم بصواريخ باليستية بعيدة المدى تم تهريبها إلى داخل اليمن استخدمت لضرب الأراضي السعودية ومنها المحاولة الفاشلة لاستهداف مكة المكرمة.


كما كشف تقرير نشره مركز "أبحاث النزاعات المسلحة" في لندن، أن التكنولوجيا الإيرانية تحولت إلى الانقلابيين من خلال مساعدتهم في استخدام طائرات من دون طيار من نوع الدرون أسموه قاصف  ، زعموا أنهم صنعوها وتبين لاحقا أنها طائرات إيرانية من نوع أبابيل1.


الزوارق البحرية المفخخة والتي يتم التحكم بها عن بعد، استخدمت في عدة عمليات ضد سفن الإغاثة وسفن المراقبة الدولية لقوات التحالف كانت هي الأخرى تأتي من إيران و لم تستخدم إلا بعد تسعة أشهر من بداية الحرب.


كلما استمرت الحرب، استمرت إيران في مخالفة قرار مجلس الأمن رقم ألفين ومئتين وستة عشر وخرقه بإرسال السلاح إلى ميليشيات الحوثي - صالح.


وبعد محاولة تضليل الأسرة الدولية، لم يعد لدى الحوثي غير تضليل أسرته بالزعم أنهم يحاربون أميركا وليس السعودية أو الإمارات.


للحروب نهاياتها وأوسمتها. وسام إيران في نهاية هذه الحرب محاكاة الدمار وزعزعة الاستقرار.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها