أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تقارير: الدعم الإيراني للميليشيات في اليمن يبلغ ذروته

الأحد 29 أكتوبر 2017 08:38 صباحاً الحدث - صنعاء

لم تتوقف إيران عن دعمها للميليشيات الحوثية منذ سيطرتهم على صنعاءوحتى اللحظة بالرغم من الجهود الدولية والقرارات ذات الصلة لمنعها.


ومع إعادة الشرعية إلى أكثر من ثلثي مساحة اليمن، ينكشف جليا التورط الإيراني في تسليح وتدريب الحوثيين، حيث أبرزت قيادة التحالف في إحدى وثائقها عنصرًا من حزب_الله يشرف على تدريب الانقلابيين.


وبلغ دعم إيران ذروته مع انكسار الحوثيين في جبهات القتال وخلافاتهم الحادة مع الرئيس المخلوع صالح، وذلك بتزويدهم بصواريخ باليستية بعيدة المدى تم تهريبها إلى داخل اليمن استخدمت لضرب الأراضي السعودية ومنها المحاولة الفاشلة لاستهداف مكة المكرمة.


كما كشف تقرير نشره مركز "أبحاث النزاعات المسلحة" في لندن، أن التكنولوجيا الإيرانية تحولت إلى الانقلابيين من خلال مساعدتهم في استخدام طائرات من دون طيار من نوع الدرون أسموه قاصف  ، زعموا أنهم صنعوها وتبين لاحقا أنها طائرات إيرانية من نوع أبابيل1.


الزوارق البحرية المفخخة والتي يتم التحكم بها عن بعد، استخدمت في عدة عمليات ضد سفن الإغاثة وسفن المراقبة الدولية لقوات التحالف كانت هي الأخرى تأتي من إيران و لم تستخدم إلا بعد تسعة أشهر من بداية الحرب.


كلما استمرت الحرب، استمرت إيران في مخالفة قرار مجلس الأمن رقم ألفين ومئتين وستة عشر وخرقه بإرسال السلاح إلى ميليشيات الحوثي - صالح.


وبعد محاولة تضليل الأسرة الدولية، لم يعد لدى الحوثي غير تضليل أسرته بالزعم أنهم يحاربون أميركا وليس السعودية أو الإمارات.


للحروب نهاياتها وأوسمتها. وسام إيران في نهاية هذه الحرب محاكاة الدمار وزعزعة الاستقرار.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها