الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أسرة القيادي البارز هبرة تخرج عن صمتها وتطالب عبدالملك الحوثي الكشف عن مصيره

السبت 04 نوفمبر 2017 02:02 صباحاً الحدث - صنعاء

خرجت أسرة القيادي الحوثي البارز صالح هبرة رئيس المجلس السياسي السابق للجماعة عن صمتها , مطالبة زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي بالكشف عن مصيره .

 

واختفى القيادي الحوثي " صالح هبرة " منذ نهاية مؤتمر الحوار الوطني في صنعاء وسط أنباء عن وضعه تحت الإقامة الجبرية المشددة في محافظة صعدة بعد اتهامه من زعيم جماعة الحوثيين بالتواصل مع جهات سعودية .

 

 ودعا مصدر مقرب من أسرة هبره عبد الملك الحوثي زعيم الجماعة بالكشف عن مصيره , وسط اتهامات الى محمد علي الحوثي رئيس ما يسمى اللجنة الثورية العليا بالتورط في إخفاء هبرة ونقله إلى صعدة مطلع سبتمبر من العام 2014 .

 

وشغل هبرة رئيس المجلس السياسي للجماعة , ورئيس فريق الحوثيين في مؤتمر الحوار , كما شغل منصب عضوية هيئة رئاسة مؤتمر الحور الوطني ممثلا للحوثيين .

 

على صعيد متصل كشفت مصادر محلية عن خلافات حادة بدأت تظهر على السطح بين قيادات جماعة الحوثي، وان الجماعة تشهد حالة انشقاقات وانقسامات , واتهامات متبادلة بالعمالة للسعودية .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها