الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

"المهرة“ تفجر الخلاف بين مسقط وأبو ظبي وعمان تعزز تواجدها العسكري في حدودها مع اليمن

الاثنين 13 نوفمبر 2017 05:26 مساءً الحدث - متابعات

كشفت مصادر عليمة الإطلاع عن تصاعد الخلاف بين السلطات العمانية والإمارات، على إثر تحركات مشبوهة للقوات الاماراتية بمحافظة المهرة اليمنية الحدودية مع عمان.

وتتمتع سلطنة عمان بحضور سياسي واقتصادي وقبلي كبير في محافظة المهرة اليمنية، التي باتت تعرف بنفوذ السلطنة على أبرز قياداتها.

وأكدت المصادر لـ”مأرب برس“، ان محافظة المهرة تشهد صراعاً محموم بين أصحاب النفوذ العمانيين، والمخابرات الإماراتية التي بدأت التحرك مؤخراً في المحافظة عبر جمعيات إنسانية وحقوقية، في محاولة للتأثير على رموز المحافظة والتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي في حدود سلطنة عمان قد تستخدمه الإمارات لتحقيق طموحها التوسعية في المنطقة.

وولفتت المصادر الى ان الخلافات تصاعدت بين عمان والإمارات، إثر تحركات الأخيرة ونشرها جواسيس وقوات عسكرية موالية لها في محافظة المهرة الحدودية، وهو ما تعتبره سلطنة عمان تهديداً مباشر لحدودها مع اليمن، ومحاولة من الإمارات لإخراج المحافظة اليمنية من دائرة النفوذ الجغرافي والسياسي العماني.

ووأوضحت المصادر ان سلطنة عمان تمتلك لواء عسكرياً مزوداً بأضخم المعدات العسكرية منتشر على طول الحدود مع اليمن وتم تعزيزه بعدة دفعات عسكرية جديدة خلال العامين الماضيين بسبب تطور الأحداث في اليمن.

وكانت تقارير إعلامية قد أكدت على الدور المشبوه للإمارات في المهرة، خاصة بعد قيامها بتجنيد الآلاف من شبابها مستغلة الأوضاع الصعبة التي يعانون منها مما أثار ردود أفعال غاضبة.

وأكدت التقارير أن خدمات الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن بمثابة الغطاء الذي انطلقت من خلالها الإمارات في المهرة، ثم تحركت عسكريا وأمنيا بإنشاء وحدات مسلحة تابعة لها، في حين أكد زعماء ومشايخ المهرة الذين تربطهم علاقات بسلطنة عمان إنهم لا يرغبون في الوجود الإماراتي على أراضيهم.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها