الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مصدر حكومي يستنكر الحملات المغرضة ضد الشرعية والبنك المركزي

الأحد 26 نوفمبر 2017 10:40 صباحاً الحدث - سبأ
استنكر مصدر حكومي مسؤول، حملات الاكاذيب والشائعات المتداولة، المدعومة بحملة اعلامية تقف ورائها اطراف تحاول افشال وعرقلة عمل الحكومة الشرعية وجهودها المستمرة لتطبيع الاوضاع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة واستكمال انهاء الانقلاب، ومنع الاقتصاد الوطني من الانهيار، وتخفيف معاناة المواطنين وانتظام صرف المرتبات للموظفين.
 

وأوضح المصدر في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية(سبأ) ان الحملة الاخيرة ضد البنك المركزي والمزاعم التي يتم الترويج لها عن تهريب الحكومة لعملة، وبث اكاذيب مسمومة من هذا القبيل، وتزييف الحقائق وصناعة الفبركات المفضوحة لدعم اكاذيبهم، ما هي الا حلقة ضمن مسلسل مستمر للنيل من الحكومة.. مؤكدا ان المحك العملي ليس في التهريج وصناعة البطولات الزائفة بل فيما يجري على الارض وما تقوم به الحكومة الشرعية للحفاظ على الامن الاقتصادي الوطني وتحقيق قدر معقول من الاستقرار في لقمة عيش جميع اليمنيين.


وفيما يلي نص البيان:

تابعت الحكومة الشرعية، خلال الساعات الماضية، الحملة الشعواء والمغرضة ضد البنك المركزي اليمني بنك البنوك والمزاعم التي يتم الترويج لها عن تهريب الحكومة لعملة، وبث اكاذيب مسمومة من هذا القبيل، وتزييف الحقائق وصناعة الفبركات المفضوحة لدعم اكاذيبهم، وهي حلقة ضمن مسلسل مستمر للنيل من الحكومة الشرعية.


ان حملات الاكاذيب والشائعات المتداولة، المدعومة بحملة اعلامية تقف ورائها اطراف تحاول افشال وعرقلة عمل الحكومة الشرعية وجهودها المستمرة لتطبيع الاوضاع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة واستكمال انهاء الانقلاب، ومنع الاقتصاد الوطني من الانهيار، وتخفيف معاناة المواطنين وانتظام صرف المرتبات للموظفين.


والمحك العملي ليس في التهريج وصناعة البطولات الزائفة بل فيما يجري على الارض وما تقوم به الحكومة الشرعية للحفاظ على الامن الاقتصادي الوطني وتحقيق قدر معقول من الاستقرار في لقمة عيش جميع اليمنيين، ويكشف ذلك الزيف بايراد ارقام خيالية عن المبالغ المطبوعة ان من يروجون لها لا يأبهون بما يطلقونه جزافا على حياة الشعب اليمني شمالا وجنوبا دون استثناء، واهتزاز اسعار الصرف.


وبخصوص العملة التي وصلت على متن السفينة الصينية الى ميناء الحاويات في العاصمة المؤقتة عدن عبر واحد من اشهر خطوط النقل التجارية عالميا وهو LLCMAERSKنهاية الاسبوع الماضي يهم الحكومة ان توضح ما يلي: 
اولا: اسم السفينة ديفون تريدر Divon trader رقم الترخيص 3958 بتاريخ 3.3.1439 خلية التحالف في الرياض .
ثانيا: وثائق الشحن الأصلية 
1. بوليصة شحن clean bill of lading .
2.بوليصة تأمين صالحة .
3. تفاصيل محتوى الشحنه .
4. قوائم التعبئة .
5. شهادة المنشأ .
6. شهادة الجودة .
(الوثائق مرفقة في نهاية البيان )

ثالثا : مكونات الشحنة أربع حاويات ، أربعين قدم 
أ. في كل حاوية 30 طبلية في كل طبلية 30 كرتون في كل كرتون 10 مليون ريال فئة 500 ريال .
ب. المجموع 120 طبلية 3600 كرتون .
ج. 72 مليون ورقة نقد فئة 500 ريال تساوي 36 مليار ريال .

وهذه الستة والثلاثين المليار ريال وهي ملكية البنك المركزي اليمني هي من المبالغ التي تم طباعتها في روسيا بموجب اتفاق رسمي بين البنك المركزي اليمني وشركة Goznak الروسية، والحديث عن تهريبها يدعو للسخرية والشفقة في ذات الوقت على من يصدقون مثل هذه الترهات، فكيف تهرب حكومة شرعية اموال وهي صاحبة السيادة، والتصرفات الفردية التي رافقت وصول السفينة واثارة اللغط بعد قيام بعض العناصر بمحاولة منع السفينة بالقوة من افراغ حمولتها.


لكن تم افراغ السفينة ونقل المبالغ المالية الى البنك المركزي اليمني، وبعدها خرجت تلك الابواق التشكيكية في حملات ردح وتشويه للبنك المركزي والحكومة الشرعية، ونؤكد ان كل ذلك لن يثني الحكومة عن القيام بمسؤولياتها الوطنية والاخلاقية والتاريخية في هذه المرحلة الاستثنائية الصعبة، ومثلما اجتزنا محطات اصعب واكثر خطورة سنتجاوز حتما بتضافر جميع ابناء الشعب اليمني المعضلات والتحديات القائمة، يساندنا ويدعمنا في ذلك الاشقاء الاوفياء في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ومساندة فاعلة من دولة الامارات العربية المتحدة، وبهدي من توجيهات فخامة الاخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية.
 


والحكومة اذ تضع هذا التوضيح امام الرأي العام وابناء شعبنا، فانها تكرر طلبها بعدم الانسياق وراء الشائعات وحملات الكيد من ابواق فقدت مصالحها الشخصية، ولا يهمها في سبيل ذلك ان تحرق الوطن بمن فيه، مثلها مثل مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، فالمواطن ومصلحته هو بمقدار ما تجنيه شخصيا من وراء ذلك، ولن تترد في تقديمهم قرابين تضحية من اجل مصلحتها ".
 
 
 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها