أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تجدد الاشتباكات بمحيط منزل نجل شقيق صالح وتصاعد حدة الخلافات والاتهامات

الخميس 30 نوفمبر 2017 10:52 مساءً الحدث - متابعات
رصد:

تجددت اليوم الخميس،الاشتباكات المسلحة بين الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وعناصر من الجماعة الحوثية، في محيط منزل العميد عمار محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق،وقائد قوات حمايته في “شارع إيران”، الذي يقع فيه مبنى اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر في العاصمة صنعاء.وسط انباء تفيد بارتفاع عدد قتلى اشتباكات الجانبين بصنعاء الى 17 شخصا وتصاعد حدة الخلافات والاتهامات بين الحليفين الانقلابيين بالعاصمة اليمنية،بعد فشل لجنة التهدئة في التوصل الى اي اتفاق حتى الساعة واعتراف الحوثيين باقتحام جامع الصالح ومصادرة اجهزة واسلحة امريكية متطورة الاربعاء.
ونقل موقع ارم نيوز الاماراتي عن مصادر سياسية بصنعاء قولها:أن مسلحي الجماعة الحوثية، فرضوا حصارًا، الخميس، على منزل وزير الخارجية في حكومة الانقلابيين، هشام شرف، وسط منطقة حدة في صنعاء، في حين انتشر مسلحون آخرون في عدد من شوارع المنطقة.
وأكدت المصادر أن القوات الموالية لصالح، تُحكم سيطرتها على المواقع الحساسة في العاصمة صنعاء، ما يجعل هذه المواقع “صعبة الاختراق”.
وأشارت المصادر إلى أن عدد القتلى من الجماعة الحوثية الذين قضوا يوم أمس الأربعاء، خلال المواجهات المسلحة ضد حراسة “جامع الصالح”، ومنزل العميد، طارق محمد عبدالله صالح، نجل رئيس حزب المؤتمر، وصل إلى قرابة 40 مسلحًا، في حين قُتل 4 عناصر من حراسة الجامع، وأُصيب 6 آخرين بجراح.
وعبّرت الكتلة الوزارية لحزب المؤتمر الشعبي العام، الخميس، عن أسفها لصدور بيان “ينتحل اسم وزارة الداخلية دون علم أو موافقة الوزير”.
وقالت في بيانها، الذي نشره موقع “وكالة خبر” التابعة للحزب، إن البيان صدر في وقت كان يترأس فيه وزير الداخلية، اللواء محمد القوسي، “لجنة تهدئة لتجاوز الأحداث المؤسفة التي شهدتها العاصمة صنعاء أمس الأربعاء، وهو ما يمكن اعتباره محاولة لإفشال تلك الجهود الوطنية، وإخراج الأجهزة الأمنية من دورها كحامٍ للنظام والقانون إلى مجرد طرف سياسي يخوض مع مختلف الأطراف الصراعات السياسية”.
وكانت الموقع الخاضع لسيطرة الحوثيين، من وكالة الأنباء اليمنية سبأ، قد نشر بيانًا قال إنه صادر عن وزارة الداخلية، تتهم فيه القوات الموالية لصالح، بإخفاء أجهزة ومعدات عسكرية وصواريخ أمريكية، داخل جامع الصالح،لاتملكها الا الدول وقد تم رصد تحركات مشبوهة داخله طوال الفترة الماضية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها