الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تجدد الاشتباكات بمحيط منزل نجل شقيق صالح وتصاعد حدة الخلافات والاتهامات

الخميس 30 نوفمبر 2017 10:52 مساءً الحدث - متابعات
رصد:

تجددت اليوم الخميس،الاشتباكات المسلحة بين الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وعناصر من الجماعة الحوثية، في محيط منزل العميد عمار محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق،وقائد قوات حمايته في “شارع إيران”، الذي يقع فيه مبنى اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر في العاصمة صنعاء.وسط انباء تفيد بارتفاع عدد قتلى اشتباكات الجانبين بصنعاء الى 17 شخصا وتصاعد حدة الخلافات والاتهامات بين الحليفين الانقلابيين بالعاصمة اليمنية،بعد فشل لجنة التهدئة في التوصل الى اي اتفاق حتى الساعة واعتراف الحوثيين باقتحام جامع الصالح ومصادرة اجهزة واسلحة امريكية متطورة الاربعاء.
ونقل موقع ارم نيوز الاماراتي عن مصادر سياسية بصنعاء قولها:أن مسلحي الجماعة الحوثية، فرضوا حصارًا، الخميس، على منزل وزير الخارجية في حكومة الانقلابيين، هشام شرف، وسط منطقة حدة في صنعاء، في حين انتشر مسلحون آخرون في عدد من شوارع المنطقة.
وأكدت المصادر أن القوات الموالية لصالح، تُحكم سيطرتها على المواقع الحساسة في العاصمة صنعاء، ما يجعل هذه المواقع “صعبة الاختراق”.
وأشارت المصادر إلى أن عدد القتلى من الجماعة الحوثية الذين قضوا يوم أمس الأربعاء، خلال المواجهات المسلحة ضد حراسة “جامع الصالح”، ومنزل العميد، طارق محمد عبدالله صالح، نجل رئيس حزب المؤتمر، وصل إلى قرابة 40 مسلحًا، في حين قُتل 4 عناصر من حراسة الجامع، وأُصيب 6 آخرين بجراح.
وعبّرت الكتلة الوزارية لحزب المؤتمر الشعبي العام، الخميس، عن أسفها لصدور بيان “ينتحل اسم وزارة الداخلية دون علم أو موافقة الوزير”.
وقالت في بيانها، الذي نشره موقع “وكالة خبر” التابعة للحزب، إن البيان صدر في وقت كان يترأس فيه وزير الداخلية، اللواء محمد القوسي، “لجنة تهدئة لتجاوز الأحداث المؤسفة التي شهدتها العاصمة صنعاء أمس الأربعاء، وهو ما يمكن اعتباره محاولة لإفشال تلك الجهود الوطنية، وإخراج الأجهزة الأمنية من دورها كحامٍ للنظام والقانون إلى مجرد طرف سياسي يخوض مع مختلف الأطراف الصراعات السياسية”.
وكانت الموقع الخاضع لسيطرة الحوثيين، من وكالة الأنباء اليمنية سبأ، قد نشر بيانًا قال إنه صادر عن وزارة الداخلية، تتهم فيه القوات الموالية لصالح، بإخفاء أجهزة ومعدات عسكرية وصواريخ أمريكية، داخل جامع الصالح،لاتملكها الا الدول وقد تم رصد تحركات مشبوهة داخله طوال الفترة الماضية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها