الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تحشيد عسكري غير مسبوق في صنعاء بين أنباء عن مقتل طارق نجل شقيق صالح -

الجمعة 01 ديسمبر 2017 09:19 صباحاً الحدث - متابعات

 

 

ترددت أنباء عن مقتل طارق نجل شقيق صالح.

جراء تجدد الاشتباكات المسلحة بين طرفي تحالف الحوثي صالح في صنعاء مساء الخميس، بالتزامن مع من الطرفين على مداخل ومخارج صنعاء فضلاً عن توقف حركة المرور في شوارع وأحياء صنعاء. وكان الآلاف من الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء،تجمعوا الخميس، غداة مواجهات دامية مع أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وسط مخاوف من تصعيد للعنف للاحتفال بالمولد النبوي، حيث أُقيم الاحتفال بعد محاولات وساطة في وقت متأخر ليل الاربعاء بين أتباع صالح والحوثيين (أنصار الله) على ما أفادت مصادر في حزب صالح المؤتمر الشعبي العام. وقُتل 14 من الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الأربعاء في مواجهات مسلحة في صنعاء حول مسجد الصالح، الأكبر في اليمن، وسط العاصمة بعدما سعى الحوثيون إلى السيطرة عليه عشية إحياء ذكرى المولد النبوي الخميس، بحسب مصادر محلية. وحاول الحوثيون السيطرة على المسجد استعدادًا لتجمع الخميس لأنصارهم في ميدان السبعين المجاور، فرفض حراس المسجد المؤيّدون لصالح ما أدى إلى مواجهات مسلحة أسفرت عن مقتل 5 من عناصر قوات صالح و9 من الحوثيين، بينهم قيادي بحسب مصادر طبية.

 

ويهدّد الخلاف الداخلي بفض التحالف الهش في المعسكر المتمرد الذي يسيطر على العاصمة ويقاتل حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي يلقى دعم تحالف عسكري عربي بقيادة السعودية. واكد تشكيل الرئيس السابق “المؤتمر الشعبي العام” في بيانه أنه وحلفاءه “يحمّلون أنصار الله كامل المسؤولية عن كل قطرة دم تسال بين اليمنيين دون وجه حق، ويحذّر من كل التصرفات والممارسات التي لا تخدم الوحدة الوطنية، وإنما تهدد وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية التي تقوم بأقدس الواجبات دفاعًا عن اليمن”.

 

في المقابل قالت “وزارة الداخلية” التابعة للحوثيين:”فوجئنا في الصباح باستمرار التعنت والرفض، بل تجرأت تلك العناصر المسلحة المتواجدة داخل الجامع والمتمركزة في كافة أرجائه وصوامعه، وقامت باستفزاز واستهداف الأجهزة الأمنية دونما سابق إنذار بإطلاق نار مما اضطرت على إثره للرد، وسقط جراء الاشتباكات عدد من الجرحى من أفراد الأجهزة الأمنية”.

 

وهذا التوتر ليس الأول بين الجانبين المتحالفين ضد الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا حيث سبق أن خاضا مواجهات نهاية آب/أغسطس بعد هجوم في صنعاء نُسب إلى الحوثيين وأدى إلى مقتل أحد المقربين من صالح. وبعد حرب كلامية أرفقتها استعراضات قوة تراجع التوتر.

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها