أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تحشيد عسكري غير مسبوق في صنعاء بين أنباء عن مقتل طارق نجل شقيق صالح -

الجمعة 01 ديسمبر 2017 09:19 صباحاً الحدث - متابعات

 

 

ترددت أنباء عن مقتل طارق نجل شقيق صالح.

جراء تجدد الاشتباكات المسلحة بين طرفي تحالف الحوثي صالح في صنعاء مساء الخميس، بالتزامن مع من الطرفين على مداخل ومخارج صنعاء فضلاً عن توقف حركة المرور في شوارع وأحياء صنعاء. وكان الآلاف من الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء،تجمعوا الخميس، غداة مواجهات دامية مع أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وسط مخاوف من تصعيد للعنف للاحتفال بالمولد النبوي، حيث أُقيم الاحتفال بعد محاولات وساطة في وقت متأخر ليل الاربعاء بين أتباع صالح والحوثيين (أنصار الله) على ما أفادت مصادر في حزب صالح المؤتمر الشعبي العام. وقُتل 14 من الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الأربعاء في مواجهات مسلحة في صنعاء حول مسجد الصالح، الأكبر في اليمن، وسط العاصمة بعدما سعى الحوثيون إلى السيطرة عليه عشية إحياء ذكرى المولد النبوي الخميس، بحسب مصادر محلية. وحاول الحوثيون السيطرة على المسجد استعدادًا لتجمع الخميس لأنصارهم في ميدان السبعين المجاور، فرفض حراس المسجد المؤيّدون لصالح ما أدى إلى مواجهات مسلحة أسفرت عن مقتل 5 من عناصر قوات صالح و9 من الحوثيين، بينهم قيادي بحسب مصادر طبية.

 

ويهدّد الخلاف الداخلي بفض التحالف الهش في المعسكر المتمرد الذي يسيطر على العاصمة ويقاتل حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي يلقى دعم تحالف عسكري عربي بقيادة السعودية. واكد تشكيل الرئيس السابق “المؤتمر الشعبي العام” في بيانه أنه وحلفاءه “يحمّلون أنصار الله كامل المسؤولية عن كل قطرة دم تسال بين اليمنيين دون وجه حق، ويحذّر من كل التصرفات والممارسات التي لا تخدم الوحدة الوطنية، وإنما تهدد وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية التي تقوم بأقدس الواجبات دفاعًا عن اليمن”.

 

في المقابل قالت “وزارة الداخلية” التابعة للحوثيين:”فوجئنا في الصباح باستمرار التعنت والرفض، بل تجرأت تلك العناصر المسلحة المتواجدة داخل الجامع والمتمركزة في كافة أرجائه وصوامعه، وقامت باستفزاز واستهداف الأجهزة الأمنية دونما سابق إنذار بإطلاق نار مما اضطرت على إثره للرد، وسقط جراء الاشتباكات عدد من الجرحى من أفراد الأجهزة الأمنية”.

 

وهذا التوتر ليس الأول بين الجانبين المتحالفين ضد الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا حيث سبق أن خاضا مواجهات نهاية آب/أغسطس بعد هجوم في صنعاء نُسب إلى الحوثيين وأدى إلى مقتل أحد المقربين من صالح. وبعد حرب كلامية أرفقتها استعراضات قوة تراجع التوتر.

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها