الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

عاجل : غارات عنيفة للتحالف على مواقع تابعة للانقلابيين بصنعاء

السبت 09 ديسمبر 2017 12:07 مساءً الحدث - العربية نت

قال شهود عيان إن انفجارات عنيفة سُمعت شمال العاصمة صنعاء جراء غارات جوية مباغتة لطائرات تحالف دعم الشرعية في اليمن استهدفت تبة التلفزيون وعدة مواقع أخرى من العاصمة.
وقال سكان محليون إن سيارات الإسعاف وأطقماً عسكرية هرعت إلى المواقع المستهدفة، حيث نقلت قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات سقطوا جراء الغارات.
وكانت مصادر "العربية" أفادت أن أكثر من 30 عنصراً من ميليشيات الحوثي قتلوا بغارات لطائرات تحالف دعم الشرعية في مديرية الجراحي في محافظة الحديدة على الساحل الغربي لليمن.
يأتي ذلك فيما واصل الجيش اليمني، بإسناد من التحالف العربي بقيادة السعودية، تحقيق تقدم ميداني كبير ومتسارع في الساحل الغربي باتجاه مدينة الحديدة غرب اليمن.
وأشار مصدر عسكري إلى أن ميليشيا الحوثي الانقلابية تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات العسكرية وسط تراجع ميداني كبير.
ودفع التحالف العربي والحكومة اليمنية بتعزيزات كبيرة إلى المواقع التي تم تحريرها في موزع والخوخة وسط انهيارات متواصلة لميليشيات الحوثي وتراجعهم إلى حيس والتحيتا جنوب الحديدة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها