الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وزارء خارجية العرب يطالبون واشنطن بإلغاء قرار ترامب حول القدس

الأحد 10 ديسمبر 2017 11:32 صباحاً الحدث - ارم

طالب مجلس جامعة الدول العربية واشنطن بإلغاء قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشيرًا إلى أنه يدرس عدة خطوات بينها إقامة قمة عربية في الأردن.

جاء ذلك في البيان الختامي الذي أصدره المجلس في ختام اجتماعه الطاريء، مساء أمس السبت، على مستوى وزراء الخارجية.

‏وقرر مجلس الجامعة العربية إبقاء اجتماعاته في حالة انعقاد، والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر من الآن لتقييم الوضع، والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات، بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في الأردن بصفتها رئيسًا للدورة الحالية للقمة العربية .

مطالبة بإلغاء القرار

وأكد البيان الختامي على “مطالبة  الولايات المتحدة بإلغاء” قرارها الصادر الأربعاء الماضي على لسان الرئيس، دونالد ترامب، بشأن القدس، ووصفته بأنه “باطل، وخرق خطير للقانون الدولي وللقرارات الأممية، وأنه لا أثر قانونيًا له”.

واعتبر أن القرار الأمريكي “يقوض جهود تحقيق السلام، ويعمق التوتر، ويفجر الغضب، ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية العنف والفوضى، وإراقة الدماء وعدم الاستقرار”.

وأضاف أن: “هذا التحول في سياسية الولايات المتحدة تجاه القدس هو تطور خطير، وضعت به واشنطن نفسها في موقع الانحياز للاحتلال، وخرق القوانين، وعزلت نفسها كراعٍ ووسيط في عملية السلام”.

وأكد المجلس: “التمسك بقرارات مجلس الأمن التي تؤكد أن جميع الإجراءات والقرارات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها أو فرض واقع جديد عليها لاغية وباطلة لن توجد حقًا ولن تنشئ التزامًا”.

تحذير من العبث بالقدس

وشدد على أن، “القدس الشرقية هى عاصمة الدولة الفلسطينية التي لن يتحقق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة إلا بقيامها حرة مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967”.

وحذر المجلس من: “العبث بالقدس ومحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها”.

وأوضح أن “استمرار الاحتلال الاسرائيلى للأراضي الفلسطينية، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وخصوصًا حقه في تقرير مصيره، وفي الدولة، وفي العودة، والحرية؛ هو تهديد للأمن والسلم في المنطقة والعالم”.

وفي ذات السياق طالب المجلس الولايات المتحدة بـ”إلغاء قرارها حول القدس”.

وطالبها بـ”العمل مع المجتمع الدولي على إلزام اسرائيل بإنهاء احتلالها اللاشرعي لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الـ4 من حزيران/يونيو 1967، عبر حل سلمي يضمن قيام الدولة الفلسطينية؛ وعاصمتها القدس الشرقية سبيلًا لابديل عنه لإنهاء الصراع”.

دعوة للاعتراف بدولة فلسطين

ودعا المجلس جميع الدول “الاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

ودعا المجلس كذلك إلى “العمل على استصدار قرار من مجلس الأمن يؤكد أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية، وأنه لا أثر قانونيًا لهذا القرار”.

وكلف المجلس “لجنة مبادرة السلام العربية بتشكيل لجنة من أعضائها للعمل مع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية على الحد من التبعات السياسية لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومواجهة أثاره، وتبيان خطورته”.

وتضم لجنة “مبادرة السلام العربية”، كلًا من: الأردن “رئيسًا” وعضوية مصر والبحرين وتونس والجزائر والسعودية والسودان والعراق وفلسطين وقطر ولبنان المغرب واليمن، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وتشكلت لجنة مبادرة السلام العربية بقرار من القمة العربية الأخيرة في البحر الميت بالأردن التي عقدت في الـ29 من آذار / مارس الماضي.

وطالب المجلس بـ”العمل مع المجتمع الدولي على إطلاق جهد فاعل ومنهجي للضغط على إسرائيل للالتزام بقرارت الشرعية الدولية، ووقف الاستيطان، وتفريغ القدس من سكانها العرب، وعلى حل الصراع على أساس حل الدولتين”.

وكلف مجلس الجامعة العربية “الأمانة العامة للجامعة إدارة إطلاق حملة إعلامية دولية تشرح خطورة القرار الأمريكي، وتعري الممارسات الإسرائيلية في القدس”.

في الشأن ذاته دعا المجلس إلى ‏زيادة موارد صندوق القدس والأقصى، مؤكدًا “التمسك بالسلام على أساس حل الدولتين، وفقًا للمرجعيات الدولية المعتمدة، ومبادرة السلام العربية خيارًا إستراتيجيًا، ودعوة المجتمع الدولي للتحرك بشكل فعال؛ لتحقيق هذا الحل”.

العراق تتحفظ

وفي سياق متصل، أعلن  وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري تحفظ بلاده على القرار الصادر، قائلًا في تصريحات صحافية إن: “القرار لم يرق إلى مستوى الحدث”، بينما وافقت 20 دولة على القرار.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها