أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بالصور.. قاتل الدبلوماسية البريطانية في بيروت يروي تفاصيل جريمته

الثلاثاء 19 ديسمبر 2017 12:49 مساءً الحدث - ارم

كشفت وسائل إعلام لبنانية، تفاصيل جديدة عن جريمة قتل الدبلوماسية البريطانية، ريبيكا دايكس (30 عامًا) في العاصمة بيروت، عقب إلقاء القبض على القاتل أمس الاثنين.

واعترف القاتل اللبناني، ويدعى “طارق”، وهو يعمل سائق تاكسي لشركة “أوبر”، بجريمته خلال التحقيقات، إذ قال إنه أقلّ “دايكس” من منطقة الجميزة في وسط بيروت، الجمعة الماضي، بعد سهرة في النادي الليلي “ديمو” بصحبة أصدقائها وخرجت برفقة اثنتين من صديقاتها، قبل أن تصعد للتاكسي بمفردها وطلبت منه إيصالها لمنطقة الأشرفية، لكنه بعد أن لاحظ حالة التركيزالضعيفة لديها بفعل الكحول انحرف بها إلى منطقة خلاء على أوتوستراد المتن السريع في محاولة لاغتصابها. بحسب قناة “أو تي في”.

وذكرت القناة، أن السائق حاول اغتصاب الدبلوماسية على جانب الطريق السريع في منطقة مقفرة في وقت متأخر من الليل، ثم أجهز عليها بخنقها بواسطة حبل رفيع، وبعد ذلك قام برمي جثتها، ولاذ بالفرار.

وعثر على جثة ريبيكا وحول رقبتها حبل، صباح السبت، وتمكنت الجهات الأمنية من الوصول للقاتل بعد رصده بكاميرات المراقبة.

وكان من المقرر أن تغادر ريبيكا يوم السبت إلى بريطانيا للاحتفال مع أهلها بفترة الأعياد، إلا أن عائلتها وبعد خبر مقتلها وصلت إلى لبنان لمتابعة التحقيقات في القضية.

وبدأت الدبلوماسية البريطانية العمل في بيروت كمديرة لقسم البرامج والسياسات التابع لإدارة التنمية الدولية منذ أقل من عام، في يناير/ كانون الثاني 2017.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها