الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

روسيا تتقدم بمبادرة جديدة و خطة سلام لحل الأزمة اليمنية (تفاصيل)

الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 12:38 صباحاً الحدث - صنعاء

اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، أن مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، أدى لتفاقم الأوضاع في اليمن، مؤكداً أن روسيا تدعو لتسوية الأزمة في البلاد سلمياً.


وقال لافروف في تصريح خاص لقناة «روسيا اليوم» الروسية، «إن مقتل صالح، أدى إلى تفاقم خطير للأوضاع، وازدياد حركة الحوثيين تشدداً. 


وكان لديهم تحالف مع حزب المؤتمر الذي كان يرأسه صالح، وبعد ذلك ظهرت خلافات داخلية بينهما.


 وحثثنا الطرفين على الانضمام إلى الحوار اليمني الشامل. وبدا أنه تم إيجاد تفاهم بينهما، ولكن شيئاً لم يعمل».

 

وشدد على عدم وجود بديل لمفاوضات السلام في البلاد. وأضاف: «نحن نشارك في فريق الدعم الذي يجتمع من أجل مساعدة المبعوث الخاص إلى اليمن. وآمل بأنه سيقوم بتفعيل مبادرة غير متحيزة للتوحيد، من دون الوقوف إلى جانب أحد».


وأشار لافروف إلى أنه سيكون من الأسهل حل العديد من القضايا في المنطقة إن كان هناك تفاهم بين مجلس التعاون الخليجي وإيران، مضيفا أن «الشكوك تجاه بعضهما البعض، والامتناع عن الاتصالات يعقد الأمور فقط»، مؤكداً أنه من الضروري الجلوس إلى طاولة الحوار والبحث عن سبل تسوية القضايا التي تثير القلق.

 

وأكد لافروف أن روسيا مستعدة لمساعدة طهران والرياض على إقامة الحوار. وقال: «نحن نعتقد أنه من المهم جدا مساعدتهما على بدء الحوار». وأضاف: «هما بلدان إقليميان كبيران، ولا يمكن ألا تكون لهما مصالح في المناطقة المتاخمة، وعليهما صياغة قواعد اللعبة. ولذلك فإننا على استعداد لمساعدتهما»


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها