أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

روسيا تتقدم بمبادرة جديدة و خطة سلام لحل الأزمة اليمنية (تفاصيل)

الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 12:38 صباحاً الحدث - صنعاء

اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، أن مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، أدى لتفاقم الأوضاع في اليمن، مؤكداً أن روسيا تدعو لتسوية الأزمة في البلاد سلمياً.


وقال لافروف في تصريح خاص لقناة «روسيا اليوم» الروسية، «إن مقتل صالح، أدى إلى تفاقم خطير للأوضاع، وازدياد حركة الحوثيين تشدداً. 


وكان لديهم تحالف مع حزب المؤتمر الذي كان يرأسه صالح، وبعد ذلك ظهرت خلافات داخلية بينهما.


 وحثثنا الطرفين على الانضمام إلى الحوار اليمني الشامل. وبدا أنه تم إيجاد تفاهم بينهما، ولكن شيئاً لم يعمل».

 

وشدد على عدم وجود بديل لمفاوضات السلام في البلاد. وأضاف: «نحن نشارك في فريق الدعم الذي يجتمع من أجل مساعدة المبعوث الخاص إلى اليمن. وآمل بأنه سيقوم بتفعيل مبادرة غير متحيزة للتوحيد، من دون الوقوف إلى جانب أحد».


وأشار لافروف إلى أنه سيكون من الأسهل حل العديد من القضايا في المنطقة إن كان هناك تفاهم بين مجلس التعاون الخليجي وإيران، مضيفا أن «الشكوك تجاه بعضهما البعض، والامتناع عن الاتصالات يعقد الأمور فقط»، مؤكداً أنه من الضروري الجلوس إلى طاولة الحوار والبحث عن سبل تسوية القضايا التي تثير القلق.

 

وأكد لافروف أن روسيا مستعدة لمساعدة طهران والرياض على إقامة الحوار. وقال: «نحن نعتقد أنه من المهم جدا مساعدتهما على بدء الحوار». وأضاف: «هما بلدان إقليميان كبيران، ولا يمكن ألا تكون لهما مصالح في المناطقة المتاخمة، وعليهما صياغة قواعد اللعبة. ولذلك فإننا على استعداد لمساعدتهما»


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها