أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اليمن: نزوح وتهجير 1895 أسرة بتعز خلال الشهر الماضي

السبت 06 يناير 2018 01:17 مساءً الحدث - صنعاء

 - «الجزيرة»:

أعلن ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمحافظة تعز اليمنية، تعرض 1895 أسرة للنزوح والتهجير القسري من منازلها في 6 من المديريات في ريف محافظة تعز، وهي قرى القوز والأشروح، بمديرية جبل حبشي وحيفان والشقب والجيرات، بمديرية صبر الموادم. وقال الائتلاف - في تقريره عن الأوضاع الإنسانية بالمحافظة أمس الجمعة - «إن 92 منزلا ومنشأة ومركبة وممتلكات خاصة وعامة تعرضت للأضرار، بالإضافة إلى 53 منشأة أخرى تضررت بشكل جزئي بسبب الحرب خلال الشهر الماضي، وهي بحاجة إلى إعادة التأهيل والإصلاح». وأشار التقرير إلى فقد 115 أسرة معيلها جراء مقتلهم في الحرب خلال ديسمبر الماضي، لافتاً إلى أنه اضطر نحو 121 شخصاً كانوا يعيلون أسرهم إلى التوقف عن أعمالهم من جراء الإصابات، التي تعرضوا لها خلال نفس الشهر. وأضاف أن من إجمالي الضحايا المدنيين، الذين سقطوا خلال ديسمبر، تم تسجيل مقتل 8 أطفال و3 نساء، بالإضافة إلى إصابة 7 أطفال و4 نساء من بينهم إصابات حرجة من جراء القصف العشوائي، الذي يستهدف مدينة تعز بصورة شبه يومية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها