أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

برئاسة بن دغر.. اللجنة العليا لإعداد الموازنة تواصل اجتماعتها في عدن

الأحد 07 يناير 2018 11:06 مساءً الحدث - صنعاء

واصلت اللجنة العليا لإعداد الموازنة العامة للدولة للعام ٢٠١٨م اجتماعاتها اليوم الأحد بالعاصمة المؤقتة عدن برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر.ِ وخلال ذلك، استعرضت اللجنة التعديلات والإضافات النهائية للمؤشرات التقديرية التقشفية للموازنة العامة للدولة للعام ٢٠١٨م. كما اطلعت على المقدمة السياسية والإقتصادية التي ستتضمنها المؤشرات التقديرية في صيغتها النهائية.. موضحة أن اليمن تدفع اليوم ثمنا باهضا جراء الانقلاب الحوثي الذي وقع في 21 سبتمبر من عام 2014م على كافة الأصعدة والمستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإنسانية. وورد في المقدمة أن الحرب التي شنتها المليشيات دمرت وعلى نطاق واسع البنية الأساسية وأوقفت عجلة الاقتصاد وألحقت الدمار بمؤسسات الدولة ونهبت مقدراتها مما أدى إلى توقف انتاج النفط والغاز المصدر الرئيسي لموازنة الدولة على مدى العقود الثلاثة الأخيرة ، وتعطيل عجلة الاقتصاد التي أدت الى تآكل المصادر السيادية المالية من موارد الدولة. وذكرت أن الحكومة اليمنية وهي تعد موازنة الدولة للعام 2018 ، راعت كل تلك الاعتبارات والمعطيات ، وسعت بكل ما أتيح لها من موارد وطاقات لإعادة تطبيع الحياة في المجتمع في المناطق المحررة ، وترميم وإعادة بناء مؤسسات الدولة المحطمة وتقديم الخدمات الضرورية الملحة للسكان ، وتأمين الحد الأدنى من سبل العيش الكريم ، من خلال توفير الرواتب والأجور لموظفي الجهاز المدني والعسكري والعمل في نفس الوقت الإطاحة بالانقلاب وآثاره في المناطق التي لا مازال له فيها وجود. واختتمت اللجنة العليا اجتماعها بإقرار الرفع بالصيغة النهائية للمؤشرات التقديرية التقشفية للموازنة العامة للدولة للعام ٢٠١٨م إلى فخامة رئيس الجمهورية، قبل تقديمها لمجلس الوزراء لإقرارها واعتمادها بصيغتها النهائية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها