أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
طارق
طارق صالح هو ضابط كبير في الجيش الذي انقلب على الجمهورية وقاتل إلى جوار الملكية دون أن يعلن تأييدها. هو الآن
ماذا سيتبقى منها ؟
الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى منها
عندما يفرج الحوثيون عن المعتقلين سينهون الحرب
عبد الملك المخلافي يفقد مشعلو الحروب القيم والمعاني التي تميز البشر، ولكن أول ما يفقدون إنسانيتهم، وأحد
التدخل التركي في الشأن العربي.. حقيقة أم خيالٌ إماراتي؟
عندما تؤكد الإمارات أن “العلاقات العربية التركية ليست في أفضل حالاتها، وأن على أنقرة احترام السيادة
طريق السلام الصعب في اليمن
الزيارة التي بدأها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث إلى العاصمة صنعاء واللقاءات التي عقدها مع
حكومة ترمب للحرب ضد من؟
وقف جون بولتن في احتفال المعارضة الإيرانية وقال للآلاف المحتشدة: سنحتفل معكم في طهران عام 2019. جملة تردد صداها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 15 يناير 2018 10:21 مساءً

مرحلة يمنية جديدة

إفتتاحية الخليج الإماراتية

الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن خسروا جلّ معاركهم ومواقعهم. وكانت ثالثة الأثافي إقدامهم على اغتيال حليفهم السابق علي عبد الله صالح ما أوقعهم في شر فعلتهم، وزاد من النقمة عليهم وانفضاض القبائل من حولهم باعتبارهم لا يؤتمنون على حليف أو نصير.

 

وزاد من حرجهم وقلة حيلتهم أن تمكن طارق محمد صالح ابن شقيق الرئيس السابق، وهو ضابط كبير في قوات الحرس الجمهوري، من مغادرة صنعاء رغم كل الإجراءات الأمنية التي اتخذوها وعمليات البحث والتفتيش التي قاموا بها، لكنه أفلت من قبضتهم وصار حراً طليقاً قادراً على لمّ شمل قوات الحرس الرئاسي من جديد ليقلب الموازين في صنعاء في مواجهة قريبة مع الحوثيين.

 

خروج طارق محمد صالح من العاصمة يؤكد فشل المنظومة الأمنية للحوثيين، كما يؤكد أن القبائل اليمنية ضاقت ذرعاً بهم، لأن خروجه ما كان ليتم لولا دعم القبائل له واستعدادها للقتال إلى جانبه في معركة تحرير اليمن ممن ارتضى أن يكون بيدقاً في مشروع إيران للهيمنة على المنطقة، وإخراج هذا البلد العربي من حاضنته العربية.

 

واضح أن كل الإجراءات الأمنية التي اتخذها الحوثيون، وما رافقها من توزيع منشورات للقبض على طارق محمد صالح لم تؤد إلى نتيجة، إذ يتبدى من هذا الاهتمام به أنه يمثل «ثروة» معلومات وإمكانات وقدرات يمكن أن تؤثر في مسار أي معركة، نظراً لقربه الشديد من الرئيس السابق واعتباره «صندوق أسراره»، ثم تأثيره داخل حزب المؤتمر الشعبي، وقدرته على إعادة لملمة صفوفه، وإخراجه من محاولات وضعه في الحضن الحوثي، إضافة إلى أنه بحكم تواجده في صنعاء خلال المرحلة الماضية لديه معلومات عن قدرات وإمكانات الحوثيين وطريقة عملهم وأساليبهم القتالية، ما يعرضهم لمخاطر كبيرة، إذا ما استخدمت هذه المعلومات في إدارة المعركة ضدهم.

لن تكون معركة صنعاء بعيدة، وسيتم تحريرها مع بقية المناطق اليمنية، تماماً كما استطاع أهالي جنوب اليمن الخلاص من الحوثيين، حيث صدوا المشروع الإيراني عن مناطقهم التي كانت دائماً تشكل نبضاً للوطنية والقومية، وحموا البحر الأحمر ومداخله من أن تتحول إلى بحيرة فارسية.

اليمن يدخل مرحلة جديدة؛ فالحوثيون إلى انحسار، ولا يصح إلا الصحيح.. ليبقى اليمن عربياً أصيلاً وجزءاً من أمته.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها