الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
هزيمة مشروع "تريزا ماي" لا يقابله انتصار لمشروع آخر
أسفر تصويت مجلس العموم البريطاني ( البرلمان) على خطة رئيسة الوزراء "تريزا ماي" بشأن كيفية الخروج من الاتحاد
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

4 مليار دولار مقابل إفراج ميليشيا الحوثي عن أبناء الرئيس الراحل صالح واحمد علي يقدم لهم عرض ..تفاصيل

الاثنين 15 يناير 2018 10:44 مساءً الحدث - متابعات

كشفت مصادر مطلعة بأن سلطنة عمان تقوم بوساطة بين نجل الرئيس السابق أحمد علي عبد الله صالح المقيم في الإمارات وبين الحوثيين من أجل الإفراج عن ثلاثة من أشقاء أحمد علي.

 

وقالت المصادر، إن الحوثيين طلبوا فدية بمقدار 4 مليارات دولار من أجل الافراج عن أبناء الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قتل على أيديهم مطلع ديسمبر/كانون الاول من العام المنصرم.

 

وذكرت المصادر، بأن سلطنة عمان هي من تقود الوساطة منذ أسبوعين ببن عائلة صالح والحوثيين لإطلاق سراح (مدين صالح وصلاح صالح ومحمد محمد عبد الله)، وذلك وفقا لما نقله موقع “المشهد اليمني”.

 

ووفقا للمصادر فإن عبدالملك الحوثي وعبر أخيه عبدالخالق كلف بالتواصل مباشرة مع الجانب العماني وطالب فديه بمبلغ 4 مليار دولار في حين عرض احمد علي على الحوثيين عقارات في الداخل رفض الحوثيون ذلك وطالبوا بالمبلغ نقدا.

 

وأوضحت المصادر بأن احمد علي طلب من كل العائلة عدم التورط في تصريحات ضد الحوثي بخصوص والده الى ان تتم الصفقة ويطلق سراح الثلاثة المحتجزين قائلا: (الحي أولى من الميت) قاصدا أبيه.

 

وكانت تقارير إعلامية قد كشفت نقلا عن جندي موالي للحكومة الشرعية، اسمه محمد الأحمدي، ادعائه أنه شارك في مهمة تأمين خروج بعض أفراد عائلة صالح إلى سلطنة عمان في أواخر ديسمبر/كانون الثاني الماضي.

 

وقال الأحمدي وفقًا للرواية المتداولة، إن أفراد عائلة صالح، انتقلوا برفقة الحوثيين من صنعاء إلى البيضاء، ومنها إلى مأرب ثم سيئون في حضرموت، حيث أمنت الحكومة اليمنية سفرهم، تحت إشراف الرئيس عبدربه منصور هادي. حسب ما نقل موقع “ارم نيوز” الاماراتي.

 

وأضاف الأحمدي، أنه كان من بين مرافقي المجموعة، من سيئون إلى البوابة العمانية بمنفذ شحن البري، حيث كان في انتظارهم أبناء الرئيس الراحل، ومن بينهم خالد علي عبدالله صالح.

 

وقال الأحمدي في روايته، إنهم سألوا خالد علي عبدالله صالح، عن العميد طارق، فرد عليهم بالقول، إنه في مأرب، ورفض السفر إلى خارج اليمن، ولفت إلى أن أخويه صلاح ومدين، أبناء الرئيس الراحل، أسيران بيد الحوثيين.

 

وكانت سلطنة عمان قد أكدت، الجمعة، وصول 22 شخصًا من أفراد عائلة الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء العمانية الرسمية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها