الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
السلام هو أن نرمي موروث الغلبة في أقرب زبالة
 بعد أن دمر تحالف الانقلابيين اليمن ، هناك من يبحث عن مكافأتهم بدون خجل مما لحق بهذا البلد من كارثة . -
​اليمن.. حرب أخلاقية
الأسس الأولى لحرب تحرير اليمن أسس أخلاقية، وتندرج أهداف هذه الحرب الرسالية تحت عنوانها الأكبر المضيء:
نقاط الايجاب والغرابة في مقابلة الزبيدي مع قناة أبوظبي
المقابلة التلفزيونية التي تحدث بها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي مع قناة أبو ظبي،
صديق حميم أم عدو عاقل؟
دعونا نتساءل: أيهما أكثر ضرراً على العرب؟ عداوة روسيا، أم صداقة أمريكا؟ ودعونا نقول مباشرة: عداوة روسيا في
خياران أمام طهران
مع بدء تطبيق العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، بدأ الخناق يشتد على النظام الإيراني الذي وجد نفسه أمام
استحوا بالله عليكم
لم يعد المواطن اليمني في عدن أو غيرها من مدن البلاد يلتفت للخطاب المضلل الذي يريد صرف الناس عن القاتل، وتمييع
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

علي ناصر محمد : يوجه دعوة عاجلة لوقف الحرب والتحريض على العنف بعدن

الجمعة 26 يناير 2018 10:49 مساءً الحدث - صنعاء

وجه الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد،دعوة،الى وقف الحرب والتحريض على العنف،وقال أن "التحريض على العنف والعنف المضاد لا يجلب سوى الويلات والهلاك".
ودعا ناصر ، في بيان تحت عنوان "نداء عاجل" تداوله ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي،اليوم الجمعة، الجميع الى "ضبط النفس والتحلي بالحكمة وتحكيم العقل، والاحتكام الى لغة الحوار لحل أي اختلافات في وجهات النظر، بما يحقق المصلحة الوطنية العليا ومصالح الشعب، والحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي".
وأكد ناصر ان "الحوار وحده هو السبيل لحل الأزمات والمشاكل وعلى الجميع أن يستفيدوا من دروس الماضي ولا يكرروا مآسيه"، داعياً "العقلاء والحكماء والأشقاء مساعدة شعبنا للخروج من هذه المحنة بوقف الحرب و الاحتكام الى لغة الحوار لأن في استقرار بلادنا استقراراً للمنطقة كلها".
وقال ناصر:نتابع ببالغ الاهتمام والقلق مايجري من تطورات في عدن، ومن شحن وشحن مضاد ودعوات الى العنف والعنف المضاد بين أبناء الوطن الواحد".


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها