أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

علي ناصر محمد : يوجه دعوة عاجلة لوقف الحرب والتحريض على العنف بعدن

الجمعة 26 يناير 2018 10:49 مساءً الحدث - صنعاء

وجه الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد،دعوة،الى وقف الحرب والتحريض على العنف،وقال أن "التحريض على العنف والعنف المضاد لا يجلب سوى الويلات والهلاك".
ودعا ناصر ، في بيان تحت عنوان "نداء عاجل" تداوله ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي،اليوم الجمعة، الجميع الى "ضبط النفس والتحلي بالحكمة وتحكيم العقل، والاحتكام الى لغة الحوار لحل أي اختلافات في وجهات النظر، بما يحقق المصلحة الوطنية العليا ومصالح الشعب، والحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي".
وأكد ناصر ان "الحوار وحده هو السبيل لحل الأزمات والمشاكل وعلى الجميع أن يستفيدوا من دروس الماضي ولا يكرروا مآسيه"، داعياً "العقلاء والحكماء والأشقاء مساعدة شعبنا للخروج من هذه المحنة بوقف الحرب و الاحتكام الى لغة الحوار لأن في استقرار بلادنا استقراراً للمنطقة كلها".
وقال ناصر:نتابع ببالغ الاهتمام والقلق مايجري من تطورات في عدن، ومن شحن وشحن مضاد ودعوات الى العنف والعنف المضاد بين أبناء الوطن الواحد".


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها