أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

علي ناصر محمد : يوجه دعوة عاجلة لوقف الحرب والتحريض على العنف بعدن

الجمعة 26 يناير 2018 10:49 مساءً الحدث - صنعاء

وجه الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد،دعوة،الى وقف الحرب والتحريض على العنف،وقال أن "التحريض على العنف والعنف المضاد لا يجلب سوى الويلات والهلاك".
ودعا ناصر ، في بيان تحت عنوان "نداء عاجل" تداوله ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي،اليوم الجمعة، الجميع الى "ضبط النفس والتحلي بالحكمة وتحكيم العقل، والاحتكام الى لغة الحوار لحل أي اختلافات في وجهات النظر، بما يحقق المصلحة الوطنية العليا ومصالح الشعب، والحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي".
وأكد ناصر ان "الحوار وحده هو السبيل لحل الأزمات والمشاكل وعلى الجميع أن يستفيدوا من دروس الماضي ولا يكرروا مآسيه"، داعياً "العقلاء والحكماء والأشقاء مساعدة شعبنا للخروج من هذه المحنة بوقف الحرب و الاحتكام الى لغة الحوار لأن في استقرار بلادنا استقراراً للمنطقة كلها".
وقال ناصر:نتابع ببالغ الاهتمام والقلق مايجري من تطورات في عدن، ومن شحن وشحن مضاد ودعوات الى العنف والعنف المضاد بين أبناء الوطن الواحد".


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها