الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
هزيمة مشروع "تريزا ماي" لا يقابله انتصار لمشروع آخر
أسفر تصويت مجلس العموم البريطاني ( البرلمان) على خطة رئيسة الوزراء "تريزا ماي" بشأن كيفية الخروج من الاتحاد
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

علي ناصر محمد : يوجه دعوة عاجلة لوقف الحرب والتحريض على العنف بعدن

الجمعة 26 يناير 2018 10:49 مساءً الحدث - صنعاء

وجه الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد،دعوة،الى وقف الحرب والتحريض على العنف،وقال أن "التحريض على العنف والعنف المضاد لا يجلب سوى الويلات والهلاك".
ودعا ناصر ، في بيان تحت عنوان "نداء عاجل" تداوله ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي،اليوم الجمعة، الجميع الى "ضبط النفس والتحلي بالحكمة وتحكيم العقل، والاحتكام الى لغة الحوار لحل أي اختلافات في وجهات النظر، بما يحقق المصلحة الوطنية العليا ومصالح الشعب، والحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي".
وأكد ناصر ان "الحوار وحده هو السبيل لحل الأزمات والمشاكل وعلى الجميع أن يستفيدوا من دروس الماضي ولا يكرروا مآسيه"، داعياً "العقلاء والحكماء والأشقاء مساعدة شعبنا للخروج من هذه المحنة بوقف الحرب و الاحتكام الى لغة الحوار لأن في استقرار بلادنا استقراراً للمنطقة كلها".
وقال ناصر:نتابع ببالغ الاهتمام والقلق مايجري من تطورات في عدن، ومن شحن وشحن مضاد ودعوات الى العنف والعنف المضاد بين أبناء الوطن الواحد".


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها