الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

BBC:اندلاع اشتباكات في محيط القصر الرئاسي بعدن جنوب اليمن(فيديو)

الأحد 28 يناير 2018 08:47 مساءً الحدث - متابعات
بي بي سي

أكدت قناة بي بي سي عربية وصول الاشتباكات بعدن الى محيط القصر الرئاسي ومناطق أخرى بمدينة عدن جنوبي اليمن بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي وانفصاليين تابعين لما يعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي".
وونقلت عن سكان محليين تأكيدهم بوقوع إطلاق نار كثيف، وأوضحوا أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط جرحى بالمدينة التي تعد عاصمة مؤقتة لحكومة الرئيس اليمني.
وكانت القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا قد تحالفت مع انفصاليين في جنوب اليمن ضد الحوثيين وأنصارهم، الذين يسيطرون على مناطق واسعة شمالي البلاد.
لكن العلاقات بين قوات هادي والانفصاليين توترت مؤخرا إثر اتهامات لحكومته بـ"الفساد وضعف الكفاءة".
وحذرت حكومة هادي القوات التابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" من المضي في "التمرد" عليها في عدن.
ووفقا لمصادر عسكرية موالية لحكومة هادي وشهود عيان، فقد اندلعت الاشتباكات بعد محاولة قوات تابعة لما يسمى بـ"الحزام الأمني" بقيادة القيادي الانفصالي عيدروس الزبيدي السيطرة على معسكر تابع لقوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس اليمني.
لكن مصادر "المجلس الانتقالي الجنوبي" تقول إن الاشتباكات اندلعت بين الطرفين بعدما حاولت قوات الحماية الرئاسية تفريق متظاهرين من أنصار الزبيدي ممن يطالبون بإسقاط حكومة هادي.
وكان المئات من الانفصاليين التابعين للزبيدي تجمعوا صباح الأحد في ساحة العروض بمدينة عدن للمطالبة بإسقاط الحكومة.
لكن نائب وزير الداخلية في حكومة هادي اللواء علي ناصر لخشع أعلن أن الوضع في محافظة عدن تحت السيطرة وأن القوات الموالية للحكومة تسيطر على الموقف وتتعامل كما يجب مع القوات التي وصفها بـ"المتمرده".
كيف اندلعت المواجهات؟
وفقا لمصادر عسكرية موالية لحكومة هادي وشهود عيان، فقد اندلعت الاشتباكات بعد محاولة قوات تابعة لما يسمى بـ"الحزام الأمني" بقيادة القيادي الانفصالي عيدروس الزبيدي السيطرة على معسكر تابع لقوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس اليمني.
لكن مصادر "المجلس الانتقالي الجنوبي" تقول إن الاشتباكات اندلعت بين الطرفين بعدما حاولت قوات الحماية الرئاسية تفريق متظاهرين من أنصار الزبيدي ممن يطالبون باسقاط حكومة هادي.
وكان المئات من الانفصاليين التابعين للزبيدي تجمعوا صباح الأحد في ساحة العروض بمدينة عدن للمطالبة باسقاط الحكومة.
وكانت القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا قد تحالفت مع انفصاليين في جنوب اليمن ضد الحوثيين وأنصارهم، الذين يسيطرون على مناطق واسعة شمالي البلاد.
لكن العلاقات بين قوات هادي والانفصاليين توترت مؤخرا إثر اتهامات لحكومته بـ"الفساد وضعف الكفاءة".
 

 

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها