الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

BBC:اندلاع اشتباكات في محيط القصر الرئاسي بعدن جنوب اليمن(فيديو)

الأحد 28 يناير 2018 08:47 مساءً الحدث - متابعات
بي بي سي

أكدت قناة بي بي سي عربية وصول الاشتباكات بعدن الى محيط القصر الرئاسي ومناطق أخرى بمدينة عدن جنوبي اليمن بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي وانفصاليين تابعين لما يعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي".
وونقلت عن سكان محليين تأكيدهم بوقوع إطلاق نار كثيف، وأوضحوا أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط جرحى بالمدينة التي تعد عاصمة مؤقتة لحكومة الرئيس اليمني.
وكانت القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا قد تحالفت مع انفصاليين في جنوب اليمن ضد الحوثيين وأنصارهم، الذين يسيطرون على مناطق واسعة شمالي البلاد.
لكن العلاقات بين قوات هادي والانفصاليين توترت مؤخرا إثر اتهامات لحكومته بـ"الفساد وضعف الكفاءة".
وحذرت حكومة هادي القوات التابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" من المضي في "التمرد" عليها في عدن.
ووفقا لمصادر عسكرية موالية لحكومة هادي وشهود عيان، فقد اندلعت الاشتباكات بعد محاولة قوات تابعة لما يسمى بـ"الحزام الأمني" بقيادة القيادي الانفصالي عيدروس الزبيدي السيطرة على معسكر تابع لقوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس اليمني.
لكن مصادر "المجلس الانتقالي الجنوبي" تقول إن الاشتباكات اندلعت بين الطرفين بعدما حاولت قوات الحماية الرئاسية تفريق متظاهرين من أنصار الزبيدي ممن يطالبون بإسقاط حكومة هادي.
وكان المئات من الانفصاليين التابعين للزبيدي تجمعوا صباح الأحد في ساحة العروض بمدينة عدن للمطالبة بإسقاط الحكومة.
لكن نائب وزير الداخلية في حكومة هادي اللواء علي ناصر لخشع أعلن أن الوضع في محافظة عدن تحت السيطرة وأن القوات الموالية للحكومة تسيطر على الموقف وتتعامل كما يجب مع القوات التي وصفها بـ"المتمرده".
كيف اندلعت المواجهات؟
وفقا لمصادر عسكرية موالية لحكومة هادي وشهود عيان، فقد اندلعت الاشتباكات بعد محاولة قوات تابعة لما يسمى بـ"الحزام الأمني" بقيادة القيادي الانفصالي عيدروس الزبيدي السيطرة على معسكر تابع لقوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس اليمني.
لكن مصادر "المجلس الانتقالي الجنوبي" تقول إن الاشتباكات اندلعت بين الطرفين بعدما حاولت قوات الحماية الرئاسية تفريق متظاهرين من أنصار الزبيدي ممن يطالبون باسقاط حكومة هادي.
وكان المئات من الانفصاليين التابعين للزبيدي تجمعوا صباح الأحد في ساحة العروض بمدينة عدن للمطالبة باسقاط الحكومة.
وكانت القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا قد تحالفت مع انفصاليين في جنوب اليمن ضد الحوثيين وأنصارهم، الذين يسيطرون على مناطق واسعة شمالي البلاد.
لكن العلاقات بين قوات هادي والانفصاليين توترت مؤخرا إثر اتهامات لحكومته بـ"الفساد وضعف الكفاءة".
 

 

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها