أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

هادي يفاجئ الجميع ويصدر قبل قليل توجيهات عسكرية عاجلة لقواته في عدن

الأحد 28 يناير 2018 09:32 مساءً الحدث - صنعاء

وجه الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، قواته وقف إطلاق النار فوراً في مدينة عدن الجنوبية، العاصمة المؤقتة للبلاد، حيث تخوض هذه القوات منذ صباح الأحد مواجهات دامية مع فصائل مسلحة تابعة للانفصاليين الجنوبيين.

 

وكانت مصادر طبية يمنية، قد أفادت، الأحد، بوقوع 15 قتيلاً على الأقل في الاشتباكات التي حدثت بين الطرفين في عدن. من جهته، وجه رئيس الحكومة اليمنية، أحمد بن دغر، بوقف إطلاق النار فوراً وعودة القوات العسكرية إلى ثكناتها.

 

كما أكد بن دغر، في توجيهاته لوزير الداخلية ومدير أمن عدن وقادة الألوية والوحدات العسكرية، على "إخلاء المواقع التي تم احتلالها صباح اليوم من الطرفين دون قيد أو شرط".

 

ويأتي ذلك فيما قالت وزارة الداخلية اليمنية إن الأوضاع الأمنية في عموم مناطق ومديريات عدن تحت سيطرة القوات الأمنية والعسكرية.

 

من جهتها، أعلنت مصادر ملاحية إغلاق مطار عدن الدولي جنوب اليمن، أمام الرحلات الجوية، جراء الاشتباكات.

 

*المصدر: العربية نت


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها