الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

قوات الشرعية و الحماية الرئاسية تسقط إنقلاب مجلس الزبيدي

الأحد 28 يناير 2018 09:59 مساءً الحدث - صنعاء

تمكنت قوات الشرعية ممثلة بألوية الحماية الرئاسية وقوات من المنطقة العسكرية الرابعة، من إسقاط إنقلاب مجلس الزبيدي المدعوم من قبل مليشيا الحوثي الإيرانية في اليمن ،ومن نظام الملالي في طهران ،بعد ساعات قليلة من بدء تنفيذه للإنقلاب على الحكومة الشرعية ومؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن. 

 

وذكرت مصادر ميدانية ل"الميناء نيوز " أن دبابات وأطقم عسكرية تابعة لألوية الحماية الرئاسية أنتشرت قبل قليل في شوارع العاصمة عدن لتأمين مختلف مديرياتها وأحيائها من مثيري الفوضى والعنف والخراب ،التابعين لمليشيات المجلس الانتقالي الإنقلابي. 


وقالت المصادر أن الدبابات والأطقم العسكرية تجوب شوارع العاصمة المؤقتة ويحيط بها المئات من الجنود التابعين لألوية الحماية الرئاسية للتعامل بحزم تجاه كل الدعوات التخريبية التي دعا لها مجلس الزبيدي الإنقلابي. 


وأكدت بسط ألوية الحماية الرئاسية سيطرت أيضا على الطريق الرئيسي الرابط بين العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة لحج،والقت القبض على عشرات من قيادات وعناصر مجلس الزبيدي الإنتقامي الإنقلابي.

 الشاهد نيوز

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها