أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بريطانيا تلعب في الظل وتكلف شحصيات بريطانية للتواصل مع الحوثيين وقياداتهم للخروج بمبادرة جديدة تنهي الصراع في اليمن

الأربعاء 31 يناير 2018 06:46 مساءً الحدث - متابعات

كشفت مصادر صحفية اليوم أن أطرافا خليجية طالبت بصورة مباشرة من الحكومة البريطانية مساعدتها في توفير مخرج إستراتيجي ينهي الأزمة الحالية المستعصية في اليمن.

سفر وزير الخارجية البريطانية قبل عدة ايام إلى عمان , وتحرك الناطق الرسمي باسم الحوثيين إلى هناك عبر طائرة عمانية خاصة لنقله تكشف بعضا من تلك الخيوط

إلى ذلك نقل موقع راي اليوم بان الجانب البريطاني بدأ فعلا بإعداد ملف ومبادرة بعنوان”تسوية الأزمة اليمنية”.

وقفزت هذه الجهود بعد ان استعان ولي العهد السعودي وفقا لمصدر مطلع جدا بالجانب البريطاني لمغادرة المستوى الحالي من الأزمة اليمنية وعلى اساس ان السعودية تريد انهاء الصراع هناك والإنتقال لمستوى سياسي يمكن الاتفاق عليه.

 ويبدو ان شخصيات بريطانية كلفت فعلا بالتواصل مع الحوثيين وقياداتهم.

ويفترض ان تلعب بريطانيا في الظل دورا في العمل على مبادرة جديدة تنهي الصراع في اليمن على ان يعقب ذلك اتصالات رسمية وبطاب مباشر من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي ابلغ مسئول بريطاني رفيع بان “الرياض ترغب فعلا بالخروج من المستنقع اليمني”.

وعلق دبلوماسي اجنبي كشف النقاب لراي اليوم عن هذه الجهود بان السعودية “جاهزة ومستعدة” لتقديم تنازلات مؤلمة في الموضوع اليمني مقابل تسوية تضمن كرامتها السياسية وتجد مخرجا للبعد الأمني لها .

ولم تحدد طبيعة هذه التنازلات من الجانب السعودي لكن زيارة وزير الخارجية السعودي الاخيرة للمملكة المتحدة كان لها علاقة مباشرة في هذا الملف.

 وترجح مصادر سياسية بان السعودية تبحث عن طريقة بأقل الخسائر لمغادرة المستنقع اليمني وفي ظل قناعة دوائر القرار السعودية بان الإدارة الأمريكية لديها موقف متلون ولا تتبنى استراتيجية محددة بل تكثر من انتقاد الوضع الانساني في اليمن جراء العمليات العسكرية السعودية فإن الدبلوماسية البريطانية قد تمثل الحل الأمثل .

تواصل مأرب برس بعد أطراف سياسية حول ما طرح لكن الجميع رفض التعليق على مثل هذه المعلومات التي تم نشرها اليوم عبر أحد المواقع العربية وهو موقع "رأي اليوم ", لكن كان هناك ثمة نفي عام حول ذلك الطرح وتأكيد على وقوف الجانب السعودي مع اليمن .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها