أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 08 فبراير 2018 10:24 صباحاً

استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!

أ . خالد الرويشان

استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!

بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه

لذلك ، ليس لنا إلاّ أن نخاطبهما

لا خيار آخر!

أقول ذلك رغم شعوري بالحرج لتكرار مناشدتهما بخصوص اليمنيين المغتربين في السعودية

من نناشد غير رئيس الجمهورية اليمنية ونائبه المقيمين بين أبنائهما المغتربين؟

إذا لم تفهموا أن المغتربين جبهةٌ كبرى يجب انتصارها فإنها الكارثة!

وأن خسارة هذه الجبهة بوّابةٌ لخسارة بقية الجبهات!

استقبلت تركيا ثلاثة ملايين سوري

واستوعبت أوروبا ملايين أخرى

أمّا المانيا فقد أعطتهم مرتبات ووظائف ..ومساكن!

فعلوا ذلك استثناءً لأن سوريا تمر بظرف استثنائي

كل المنظمات الإنسانية في الدنيا تناشد دول العالم أن تستقبل السوريين

بينما تتفرجون على ترحيل اليمنيين إلى بلادهم!

ليتلقفهم انقلاب الحوثي!

لن تكون نهاية العالم إذا تم استثناء اليمنيين المغتربين

هذا قرارٌ سياسيٌ أعلى

الحكمة والذكاء يحتّمان أن يصدر اليوم قبل الغد

حذارِ أن تخسروا جبهة المغتربين!

هي بوابة كل الجبهات

تأمّلوا وقرّروا

ثمّة أفعى تنتظر ..وتتربص!

لم تتعلموا الدرس طوال أربع سنوات

كم لدغةٍ كي تنتبهوا؟

أخشى ألاّ تنتبهوا..! سيكون السُم قد سرى في كل الجسد المتهاوي!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها