أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 24 فبراير 2018 01:43 صباحاً

لصوص في ثياب أولياء....

د محمد جميح

تاجر كبير في صنعاء، استورد أجهزة إلكترونية حساسة عبر ميناء عدن، ودفع الرسوم الجمركية المطلوبة عنها في الميناء. عندما وصلت البضاعة إلى نقطة الحوثي، التي يجمرك فيها مرة أخرى البضائع القادمة من عدن، عندما وصلت البضاعة، أوقفها الحوثيون وفرضوا عليها جمارك دولة المليشيا في صنعاء، واحتجزوها فترة من الزمن. وعندما دفع لهم هذا التاجر رسوم الجمرك، أفرجوا عن البضاعة بعد أسابيع ليكتشف التاجر أن بضاعته من الوكالة الأصلية قد تم استبدالها، وليجد أجهزة صينية مقلدة. بدلاً من بضاعته الأصلية.

سرق لصوص الطرقات شحنة الأجهزة الأصلية، بعد أن جمركوها ووضعوا مكانها البضاعة المقلدة. أصيب التاجر بانهيار، نقل على إثره إلى المستشفى، ليكتشف الأطباء أنه تعرض لأزمة قلبية حادة بفعل خسارته لصفقة بذل فيها مئات آلاف الدولارات.

 

واليوم يعيش هذا التاجر مصاباً بالقلب، وحياته مهددة بشكل خطير بعد فقدانه لمعظم ثروته. بالله عليكم هل مرّ على اليمن أسوأ من هؤلاء اللصوص الذين تجرّؤوا، وسموا أنفسهم "أنصار الله"؟ تعالى الله-في علاه-عن تصرفات هؤلاء الاللصوص .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها