أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 24 فبراير 2018 01:43 صباحاً

لصوص في ثياب أولياء....

د محمد جميح

تاجر كبير في صنعاء، استورد أجهزة إلكترونية حساسة عبر ميناء عدن، ودفع الرسوم الجمركية المطلوبة عنها في الميناء. عندما وصلت البضاعة إلى نقطة الحوثي، التي يجمرك فيها مرة أخرى البضائع القادمة من عدن، عندما وصلت البضاعة، أوقفها الحوثيون وفرضوا عليها جمارك دولة المليشيا في صنعاء، واحتجزوها فترة من الزمن. وعندما دفع لهم هذا التاجر رسوم الجمرك، أفرجوا عن البضاعة بعد أسابيع ليكتشف التاجر أن بضاعته من الوكالة الأصلية قد تم استبدالها، وليجد أجهزة صينية مقلدة. بدلاً من بضاعته الأصلية.

سرق لصوص الطرقات شحنة الأجهزة الأصلية، بعد أن جمركوها ووضعوا مكانها البضاعة المقلدة. أصيب التاجر بانهيار، نقل على إثره إلى المستشفى، ليكتشف الأطباء أنه تعرض لأزمة قلبية حادة بفعل خسارته لصفقة بذل فيها مئات آلاف الدولارات.

 

واليوم يعيش هذا التاجر مصاباً بالقلب، وحياته مهددة بشكل خطير بعد فقدانه لمعظم ثروته. بالله عليكم هل مرّ على اليمن أسوأ من هؤلاء اللصوص الذين تجرّؤوا، وسموا أنفسهم "أنصار الله"؟ تعالى الله-في علاه-عن تصرفات هؤلاء الاللصوص .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها