أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

الأحد 25 فبراير 2018 09:59 صباحاً الحدث - متابعات

يمن مونيتور

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الأحد، العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

وتحت عنوان "مقتل عشرات الانقلابيين في الساحل الغربي"، قالت صحيفة "البيان" الإماراتية إن عشرات الانقلابيين من ميليشيا الحوثي الإيرانية قتل في قصف لمقاتلات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية ودعم من القوات المسلحة الإماراتية خلال معارك الساحل الغربي بين المقاومة اليمنية والتمرد الحوثي، في وقت شنت قوات الشرعية هجوماً كبيراً على مواقع الميليشيا في مديرية نهم شرق صنعاء بالتزامن، ودمرت مقاتلات التحالف مخزناً سرياً للأسلحة في غرب صنعاء.

وبحسب الصحيفة، لقي 46 من ميليشيا الحوثي الإيرانية مصرعهم في قصف لمقاتلات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودعم من القوات المسلحة الإماراتية وفي مواجهات مع المقاومة اليمنية.

وتركزت المواجهات بالقرب من مفرق الجراحي جبل راس والشعاب الواقعة شمال حيس، بالإضافة إلى الطريق الممتد نحو الجراحي. وذكرت مصادر عسكرية يمنية أن مقاتلات التحالف العربي قصفت تعزيزات عسكرية للحوثيين في مزارع تتحصن فيها الميليشيا وتقع شرق الجراحي، كما قصفت المقاتلات تعزيزات للحوثيين في جبل راس كانت متجهة نحو الجراحي.

وقالت مصادر طبية، إن ميليشيا الحوثي الإيرانية نقلت جثث قتلاها إلى مستشفيات العلفي العسكري و22 مايو، الأهلي، والمستشفى العام بزبيد، إضافة إلى عشرات الجرحى منهم.

وتواصل مقاتلات التحالف العربي شن الغارات الجوية على تجمعات ميليشيا الحوثي الإيرانية وتدمير التعزيزات العسكرية والآليات التابعة لها في مناطق الساحل الغربي.

من جانبها أبرزت صحيفة "عكاظ" السعودية، إغارت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أمس (السبت) على عدد من مواقع ميليشيات الحوثي في 4 محافظات يمنية، بحسب ما أورد موقع «العربية نت».

ووفقا للصحيفة استهدف طيران التحالف بأربع غارات مواقع الميليشيات الإيرانية في التباب السود بجبهة نهم في محافظة صنعاء، ما أسفر عن تدمير طقم ودبابة وعدد من العيارات التي كانت تستخدمها الميليشيات.وفي محافظة صعدة، شنت مقاتلات التحالف غارات على تجمعات الحوثي في قرية آل صبحان وجبال أضياق وكتاف ورازح وطخية.وبالتزامن، قصفت مقاتلات التحالف 5 مواقع وتجمعات لميليشيا الحوثي في مديرية الجراحي في محافظة صنعاء، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.وفي محافظة حجة، شنت مقالات التحالف 10 غارات جوية على مواقع الحوثي بجبهتي حرض وميدي، أسفرت عن تدمير آليات عسكرية ومصرع عدد من المقاتلين.

وعلى الصعيد الأمني قالت صحيفة "العربي الجديد"، باتت سياسة الإمارات في اليمن، تحت المجهر، خصوصاً بعد تقرير فريق الخبراء المكلف من مجلس الأمن الدولي، والذي تحدث عن ممارستها التي تقوض الحكومة الشرعية، فيما جاءت الخطوة التي اتخذتها جيبوتي، بإنهاء عقد تأجير أحد موانئها، لشركة "موانئ دبي العالمية"، الذراع التوسعي الاقتصادي للإمارات في الموانئ، ليوجه الأنظار اليمنية من جديد، إلى سيطرة أبوظبي، على عدد من الموانئ اليمنية، وعلى تاريخ "موانئ دبي" في عدن، حينما اضطرت الحكومة اليمنية، منذ سنوات، لإنهاء عقد تأجير الميناء للشركة، بعد إدانتها رسمياً بإلحاق أضرار بالميناء.

وخلال الـ48 ساعة الماضية، دشن يمنيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب برحيل الإمارات، تحت وسم #رحيل_الإمارات_مطلبنا، الذي صعد مساء الخميس الماضي، بين الأكثر تداولاً، وقد ركزت التدوينات التي رصدتها "العربي الجديد"، إجمالاً، على ممارسات الإمارات، فيما يتعلق بـ"تقويض الشرعية" ودعم المجموعات الانفصالية والسيطرة على الموانئ، ودعمت تأسيس قوات خارج الأطر الرسمية لقوات الجيش اليمني، وصولاً إلى النفوذ الإماراتي، في جزيرة سقطرى، التي تعد محافظة في التقسيم الإداري، وتحتل موقعاً استراتيجياً في ملتقى المحيط الهندي والبحر العربي.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها