أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تقرير حقوقي: مقتل مئات اليمنيين بيد الحوثي وتعز الأخطر

السبت 03 مارس 2018 10:03 صباحاً الحدث - متابعات

أطلق التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان على هامش الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف تقريره السنوي الثالث

حول حالة حقوق الإنسان في اليمن للعام 2017. ووثق التحالف اليمني خلال الفترة من 1 يناير الى 31 ديسمبر 2017 الانتهاكات في 20 محافظة منها مقتل 2260 مدنياً وإصابة 2780 آخرين.

وأشار إلى أن ميليشيا الحوثي لوحدها قتلت خلال شهر ديسمبر الماضي 206 وأصابت 227 آخرين.

ولمح التقرير إلى أن أخطر المناطق اليمنية التي رصدها وسجل فيها ارتفاعاً في الانتهاكات هي محافظة تعز.

وذكر التقرير أن العام 2017 شهد تزايداً في جرائم الاعتداء على الحياة والسلامة الجسدية في عدد من المحافظات اليمنية. كما ووثق التحالف اليمني اغتيال 157 ناشطاً ومعارضاً وعسكرياً في عدد من المحافظات اليمنية.

وأشار إلى أنه خلال فترة التقرير سُجل إخفاء 615 من المدنيين واعتقال واختطاف 4392 بين المدنيين والسياسيين والنشطاء والمعارضين.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها