من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مارس..حقا أنا انزف !

الاثنين 12 مارس 2018 10:05 صباحاً الحدث - متابعات

كتب:عبير واكد   مهلا هذه مجرد صورة تعبيرية لي ولكنها حقيقية وواقعية لنساء كثر في بلدي.   هؤلاء النسوة يتنوعن بين المقتولة، المنتهكة، المعنفة، المضطهدة والمسلوب حقها.   فوضعهن بعد الحرب كارثي ومأساوي للغاية..!!   حيث تعاني المرأة في بلدي حقا تعاني ،حتى أنا اعاني.   اليوم لن احدثكم عن تحدياتها وصمودها وبطولاتها وعزيمتها وإرادتها وثقتها بنفسها ناهيك عن المعوقات التي واجهتها فذلك أطول بكثير من أن يتم اختزاله بمقالة واحدة.   لكن سأوجه رسالة قلبها الذي ينزف ونياطه الذي قد تمزق من قلة الحيلة وأن تكون هي المعيلة وتحمل على كاهلها حبال المسؤولية وتتعرض لكثير من الضغوطات النفسية والبدنية.   كل ذلك وأكثر كان يصعب تجسيده في صورة واحدة، فقررت تجسيد العنف وكتبت عن الألم، الوجع والقهر حيث كان يستحيل تجسيده في صورة ما.   نساء بلدي أنتن المناضلات المكافحات القائدات الماجدات الرائعات في عيدكن تحدثت بالنيابة عنكن وصرخت قائلة:(( مارس..حقا أنا انزف ! )).


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها